بتسام الغروس
بتسام الغروس
363 متوجها الى سانية لر خارج البلد وقلت ياسيدي ما تنظر مني من جانب الله فقال لاعوانر من هذا الرجل فقالوا هو خصم فلان فواجهنى بالقول المنكر والسب الشنيع والرد العنيف فانصرفت عنر ورجعت باللائمتر على نفسى وجئت الى الشيخ رضى الله عن وانا ابكى فنظرالي وقال لا ثبك زولناه زولناه مر مرهكذا قال فوالله ما بقى القاصى بعد ذلك الا هشرين يوما اننوها وعزل وما كان احد يري ذلك ولايظن وقرع لتصعب عزل قاضي الاعة بحاضرة نونس وتابي ملوكهم عن ذلك لكن غليب سر الشيخ ونصريف رضى الله نعلى عنر ونفع ب بتقوى الله ولاخلاص فيهسا يعيش العبد فى شرف وانس و يعزل من يشاء كما يولى ويمضى المحكم في جن وانس اه النتبتر التاسعنر والسبعون بعد المايت ع ن أبى عبد الله محمد القرنيشى قال اخذ لى بعض الظلمت مالا واهيتثى الحيلة فى استخلاصر منروما قدرث على ذالك بوج من الوجوه فكنت الجا فى سرى الى الشيخ رضى الله عن ولا اجد فير قابليت لمرادى ولم ان في بعض كلايام وضاق صدري جشت اليب رضي الله عنم ووقفت في السوق الذي نحث سطحر بحيث اقابل وقلت في سري يا سيدى هذا رجل ظالم اخذ مالى ولا قدرة لى علي وانا محسوب عليك ومنتسب بحسن اعتقادى اليك فقال لى رضى الله عنر تكلم يا مسكين فلم اقدا اعلى الكلام حياء من وهيبتر لر فقال لى يا مسكين عصانى بين عيني فسرنى سماع هذا منر وانصرفت من فورى الى الظالم المذكور وكلمت في دراهمي قال فوالله ما خرجت من عنده حتي اخذت جميع ما كان لي وما بقى لى عنده درهم واحد ببركتر رضى الله تعلى عن ونفع بر الما عصى متطاولا في اخذه ونصيحر في رد ذاك عصا ابدي العنابة شخنا فيقصده متصرفافي بذكر عصساه المنقبتر
অজানা পৃষ্ঠা