بتسام الغروس
بتسام الغروس
493 طويل عريض فقدراني كنت ناتما في بعص الليالى واذا بالشيخ رصبي الله عنه يقول لى اي شيع تذكراي في ورده فقلث اذكرلا اله للا الله وحده لا شريك لم لر الملك ولم المحمد وهو على كل شي قدير فتال لى رضى الله عنر رايث من راي جبريل في النوم وقال عليكم بالسجود لم قال لى ان الله تعلى صرف عنك تلك الجنية فخذ فى يدك كلخت وامش تسعى كذا ولما انتبهت من نومى تحيرث في فهم كلامر ولم افهم من قول لى امش تسعى الا السعايت التىهى تسول الناس وساءنى ذلك فقدرانى سافرت حلجا فى تلك السنة وعند ذلك علمت ان المراد بتسعى السعى بين الصفا والمروة وكان كذلك ووالله ما رايت المجنيت ولا راتنى من قلك الليلت بيركت الشيخ رضى الله عنر واعاد علينا من بركان
ألا قل للذى مسازال يسمو بهمشر الى طلب المعسالى بمثل حديث هذا الشيخ فينا ينافس من ينافس اويعالى * المنقبت السادستر والسبعون بعد المائتر عن الفقيم ابي عبد الله محمد بن سليمان النابلى قال حدثنى من اثق بر من اصهارنا قال جئت الى الشيخ رضى الله عن فى حاجت اهمتنى ولما كنث عنده فوق سطحر ازعج الواقفين بين يدير صربا بالحجارة فتفرقوا يمينا وشمالا هاربين من صولت رصى الله عنر فلم ادر وعهدي بنفسي فوق السطح للا وانا فى دهليس عظيم اطول ما يمكن فراعنى ذلك وادهثنى س لعلمى بانى في غير الزاويت اذ مثل ذلك الدعليس لا يمكن ان يكون فيها وادركنى من ذلك ما لا يعلمم إلا الله تعلى فانا كذلك واذا ببر رضى الله عنر قد اشرف علي وفى يده جارة وهو على فم الدهليس وجعل يتهددني بالضرب وانا من خوف البقاء هنالك اشد خوفا منى من ضربر فلما راى عزمى قال لى اطلع فقلت كيف اطلع يا سيدي فما شعرت إلا ويده عندى على طول الدهليس فامسكنى وشالنى فساذا بي فوق سطحر حيث كنت
فادهشني
অজানা পৃষ্ঠা