479

1616

انا لله وانا اليم راجعون فلقينى بعض اصحابي من المسافرين معى وقال لى ما الذي اصلبك فاخبرتب بكللم الشيخج فقال لى بالله أونم على السعر على بركت الله والغيب لا يعلمب الا اله وما زال بى ألى ان سأفرنا ولما كنا في اثناء الطريق شن البغاة المحاربون علينا الغارة واخذونا اخذة رابية واخذوا ما كان علينا من اللباس بعد ان القونى صريعا بالارص ولما افقت قمت مسرما وناديت على الشيخ رضى الله عنم ثلاث مرات واذا بالقوم قد جمعوا انفسهم مذعورين وهم يلتغتون يعينا وشمالا وكانهم راوا في طلمهم احدا ولوا عار بين وانا في الترهم انادي بالشيخ ويقول الى اين الي ايب فانا كذلك في طلهم واذا بعل ما أحذه لن لحجدة لفى بالارم حاجت بعد حاجت الى ان لم يبق لنا إلا اليسير التاف الذى لا عبرة بر فان يذلك واذا بقائد القيروان في خمسين فارسا راكصين فى نصرتنا طلق تلامنة وكانما طويت لهم كارص فراعني ذلك وقلت من آخبركم بخبرنا فقال القايد كنت مع اصحابي مند باب القيروان واذا بصريخلك في اذنى فقلت في نفسى ما هذا واذا بي اسمع من يقول لى اغشهم اغثهم فرفعنا رعوس المخيل وها نحن عندك وكان بين القيروان والموصع الذي اخذنا فيسر نحو من ثلاثين ميلا فاخذني العجب من ذلك وبعد مدة اتيت 11 الى الشيخ رصى الله عب في قال لى لها وقفت بين يديم رايت ما جري لك يا بيضون كذا بهذا اللفظ يشير رضى الله عنر الى واقعتنا هذه ابدي لم ما يختشيب وقسال مر عمدا لينفذ ما قصساهةالله الكن عنايتر الكريمت اظهرت سرا بخارقم حماه الله سن * المنقبز السادستر والخمسون بعد المائتر عنر ايضا قال كان عندي غلام حسن اعطيت فير عشرين دينارا ذهبا وامتنعت من بيعر الا باشارة الشيخ رصى الله عنر فامسكتر من يده وصعدت بر اليم وقلت يا سيدى ابيع هذا الغلام فقال لى لا ابعش الى

অজানা পৃষ্ঠা