بتسام الغروس
بتسام الغروس
328 بثمن دينار فاعطيتر ذلك فاخرح الوصيف ولما اردت ان انصوف قال لى يا هذا بالله عليك من انت ولمن هذا الوصيف فقلت الوصيف لى وانا ومالى ووصيفى لسيدى احمد ابن عروس فاوما العلج بالسجود الى الشيخ بن وهو يقول شي لله شي لله يا سيدي احهد ثم اخذ بيدي واوقفني علي رجلين جريحين طريحين بالارض وقال لى رايت هذين الرجلين قلت نعم قال هما سرقا وصيفك وكان عندهما في هذه كلايام ولما كان اليوم عند العصر وهو الوقت الذى كنث ناديت فير على الشيخ رضى الله عنر وقع بينهما نزاع على وصيفك في امر بيعب وانتهى لامر بينهما فيم الى القتال فهذا دقطوع اليد كما ثري وهذا بسجراحات عظيمة كما تري ولما ذكرت لي ه الان سيدي احمد ابن عروس وانك فقيره عرفت ان العلت منر فنحذ اليك دراهمك ورد الي ماكنت اعطيتر لر وانصرفت متعجبا من امر الشيخ ولما قدمت علير بتونس ووقفت بين يدير قال لى رضى الله عن قبل ان اكلهر كيف جري لك فى الغلام وهو يضحك فقلت حضرت في بركتك فقال مشى حالك فير بخير والمحمد لله رضى الله تعلى عنر ونفع ب هذا هو السرالعجيب فصن بر وجر اعتقادك ان تشين جمال واضرب برفى صدر منتقد يرى نقص المكذب بالفتوح كمسال * المنقبتر الخامست والخمسون بعد المائتر عن ايضا قال عزمت مرة على السفرالى القيروان ووقفت على الشيخ رضى الله عن استشيره في ذلك بعد ان اخرجت رحلى فقال لى وقد راي ابريقا في يدي ما الذي في يدك فقلث ابريق فامرني فملات لر من الخابيت التى عنده فوق سطحر للسبيل فتناولر منى وافرغر عنده وقال املاه فهلاتر
ل ثانيت وثالثت وفى المرة الرابعت قال لى احملر فقلت لعند ذلك يا سيدي اسافر فقال لى في صورة المغضب امش ما تسشى بخير فساعنى ذلك واعدت علير فقال امش ما تمشي بخير فنزلث من عنده وانا اقول ان
অজানা পৃষ্ঠা