بتسام الغروس
بتسام الغروس
41380 اهلب هو فى المحفرة فوجهت الى القيروان غيرعالم بمواد الشينح وبعد سبعت ايام او ثمانيتر ايام قدم علي بتونس من اعرفر من اهل القيروان فسالتهم هل مات احد فى هذه لايام من البلد وكان بها مرض فقالوا من اليو الدى مات فير غلامك ما مات احد فقلت لهم وفلامى مات قالوا نعم فقلت فى نسفسى الى هذا كانت للاشارة من الشيح بقول هوفى المحفرة
وساء ظنى بر وقلت اتلف علي عشرين دينارا ذهبا وداخلني الندم على عدم البيع فلما كان الليل وانا نائم اذا بالشيخ قد دخل علي وهو يقول اين
هذا اين هذا فقلت لر نعم يا سيدي وكاني خفت منر فقال لى الوصيف سد النوب والخلف على الله ثم علي فقلت استغفر الله ولما كان من الغد چثت الير فلما رآنى وقد اردت ان اكلهر فى امر الغلام قال لى مبادرا ما قلنا لك البارحت فى النوم فقلت السمع والطاعت وانصرفت فقدر ان اي سافرت الى طرابلس فحصل لى من الربح سبعون دينارا ذهبا ببركت الشيخ
رضم. الله عن واعاد علينا من بركان س ص اليس عجيبا فدي ذاتر بعبد يباع ببخس الثمن
رجي ليبسط آسالر فمن مشر فينا علينسا امن ا
* المنقبز السابعت والخمسون بعد المائت* 24 عنر ايصا قال عزم بعض انسابى على سفرالمحمج ولما وادعتر قلت لم اذا
اصابتك شدة فنادني مرنين وناد بسيدي احمد ابن عروس رضي الله عنر ثلاث مرات ولما قدم من سفره حدثنى عن ليلت وادي عفان التي كانت شهيرة لامرفى المخرب والمشرق ومات فيها بالغرق من المخلق ما لا يحصى كثرة قال بينما انا فى تلك الشدة العظيمت على جرف وحولى رحلى وجمالى ولا قدرة لى على شي وتحققت الهلاك قلت يا خاج صالح الم نكن قلت لي وقلت اين سيدي احمد ابن عروس قال فانا كذلك واذا بسيدي احمد ابن عروس لا اشك في ولا ارثاب قد وقف علي
واخذ
অজানা পৃষ্ঠা