بتسام الغروس
بتسام الغروس
673 والسماء والماء دود على عود ايش يكون قولكم ما تخلوا من يرقد ولا من ينام فعرفت المراد وامتنعت من السفرفى ذلك المركب فاتفق ان سافر وفي خلق من المسلمين فهال عليهم فى اثناء سفرهم البحر وتغيرت كلارياح
فالقتهم ولا حكم لهم فى المركب الى بيروت موسى دمشق الشام ولم يصلوا الى لاسكندريت التى كانت هر المقصودة بالسفر من تونس الا بعد ثلاثت اشهر وفاتهم المحمج فى تلك السنت ومات اكثرهم فى بر الشام وظهر مراد الشينخ رضى الله عن واعاد علينا من بركاتر لما دري من سره المكنون ما يلقاه اعذر مفصحا اذ انذره فوقاه شرا نصحر وكفاه مسا يخشى بر المكروه بما حذره * المنقبة. التاسعتر والاربعون بعد المائت* عنر ايصا قال سافرت الى المشرق من طرابلس فى مركب للنصارى كان قدم من تونس وفير خلق كثير تجار وجساج ومن جملتهم صهرلي ولمسا وصلنا الاسكندريت واردذا الرجوع منها الى المغرب رأيت فى النوم ما ردنى عن السفرقى ذلك المركب وذكرت ذلك للصهو المذكور فابى الا السقرفير ولما سافروا عن كلاسكندريت يوما وليلت هال عليهم البحر فيانكسر المركب ومات ممن فيم من الخلق ما يقرب من نصف لالف وسلم الصهر المذكور من الغرق وذهب ل جميع ما يملكر وانتهى المخبر الى تونس بغرق المركب فاصاب اهالينا من ذلك ما لا يعلهر إلا الله تعلى وكان العلم عندهم بسفرنا فير انا وصهرى فلجيوا (الى الشيخ سيدى احمد ابن عروس رضى الله عن وغرضهم ان يعرفوا من كلامر حقيقتلامر وهل اصابنا ما اصاب الناس ام لا فقالث لر امى وهى في امر عظيم يا سيدي ولدى ابو الطيب فقال لهما رضى الله عن منى والي وقالت لرام صهرى المذكور يا سيدى وعبد الوحمن فقال لها هو ما يري بي وانا ما نري بر فلها قدمنا الى تونس اخبرنا اهلنا بامرهم مع - 1 الشيخ رضى الله عنر فعلمت عند ذلك ان التخويف الذى رايش فى النوم
অজানা পৃষ্ঠা