بتسام الغروس
بتسام الغروس
471 111 الى المشرقى في طريدة للسلطان ولا انزلت اليها رحلى انقبص قابى من السفر فيها قذكرت ذلك لوالدتى وقد سالتنى عن انقباصى فقالت لى انت معتقد في الشيخ سيدي احمد ابن عروس واذا كان غدا فقف علير واستشره فبت عازما على ذلك ولما اصبح صليت الصبح فى جامع الزيتونت
بتصد زيارتر ولما خرجت نسيت ما كان مني حتى سمعت كلام الشيخ
فوق السطح وهو رضى الله عنر پنادى فرجعت الى موضع قريب من الجامع بحيث واجهت نوالتر ووقفت فسمعشر رضى الله عنم يقول ب
يا رجالر من صاب لنا قصعة وپنادي هكذا فالقي الله في نفسي ان كلامر ذلك معى وتحيرت فى فهم مراده وقضى الله تعلى بسفرى فى الطريدة
المذكورة وبعد ثلاثت ايلم او نحوها هال علينا البحرواصابنا امرلا يعلم الا اله تعلى فانكسر الصارى وطارت الدفت والسكانات والقينا كل ما كان على ظهرها حتى المقاذيف وبقينا على ظهر البحرقصعتز كمما قال الشيخ
وصى الله عنر إلا ان الله تعلى تداركنا بلطفر ودخلنا الى جزيرة من جزر بص النصارى خالية فوجدنا بساحلها كل ما القيناه فى وسط البحرمن المقاذيف وغيرها حتى ما بقى من ذلك كلر شي وتحققت ان لاشارة الى ذلك كانت من الشيخ رضى الله تعلى عنر ونفع ب عن فهم قصد الشيخ في امثال كلت عن الكل العقول الثاقبر ولقد اشار محذرا رمسزا وفى ابهامر اذن بحسن العاقبر له المنقبتز الثامنتر وكلار بعهر بعد المائتر 1 اء.
عشر ايضا قال عزمت ايضا على السفرالى المشرق فى مركب كان فى مرسى تونس للنصارى وصعدت الى الشيخ سيدي احمد ابن عروس
رضى الله تعلى عنر لاستشيره فى ذلك فوجدت عنده خلقا كثيرا على العادة رس في ذلك ولما وقفت بين يدير ترك الناس كلهم وواجهنى ثم قال لى وما العت رمي اله صضسفي اسري بدي ايق تكوزانتقولو النلالع والعاري لى
অজানা পৃষ্ঠা