473

423 2

لم النهلو عد ارادة السفرفي المركب المذكور انما كان بمعدد همة الشيخ لحسن 9 اعتقادي فير دون صهري لعدم اعتقاده وكنث كثيرا ما ازجره عن عدم ر 1 اعتقاد الشيخ رضى الله تعلى عن حدث بهذا من اضاع نصيبر من شيخنا واذكر لر ما فاثر سه واعد حديثك منذرا ومبشرا، فعسى الرضايحى بذاك رفاشر

المنقبتر المتمستر الخمسير، بعد المائتر 14 غنم ايصا قال كنا في البحر متوجهين من لاسكندريت الى تونس فى مركب فامسك الله تعلى الريح عنا ولم نجدوا ما نسافروا بعرواقمناعلى ظهر البحر لعدم الريح نحوا من تلفت اشهر وكانا في جمابيت فنزلت يوما الى جوف

الركب ونمت فرايت الشيح ميدي احمد ابن عروسن رصى الله تعلى عن ومد يده الي كانم يقول اعطونى فانتبهت وذكرت ذلك لاعل المركب وندبتهم الى وعدة الشيخ عن تيسير السفر وهبوب الريح فاجابوا الى ذلك واخذوا ورقتر كتب فيها كل واحد للشيخ ما سهل عليا وجعلنا فى الورقت خيطا وعلقناها في الهواء فيسر الله تعلى علينا فى الزمن اليسيرهبوب الريح او لدينا كزنس في امسدقريب ونسست ما خرهت هيه للشيخ الي آن 11 قالبت لى امي پوما رايت سيدي احهد ابن عروس في النوم وكات يتسول على باب دارنا فتذكرت بذلك وعدت رضى الله عنم وحملتها الير فلها كنت باسفل الزاويت وهو فوق سطحر بحيث لا يراني اراد بعص قرابت العبخا من ذلك مقى فا صمت ولاربف فايت لا بعد ورية الهج فهع في ذلك واذا بم رصي الله عنر پينادي هم معدودون عندي يأديوت

هكذا بهذا اللفظ فناولت ذلك وانصرفت رضى الله عنر

رمي اع الله شيخا سما رتبستر بها فى المنام علينسا يجود ويخبرعما جرى بفصحا وهذا لعمرى هزيز الوجود المنقبتر الحاديت والمخمسون بعد المائتر 1 611 لامن الشيخج ابي الحس الحاح علي التلسانى المنانى قال حدثنى بص فعلاه 8

অজানা পৃষ্ঠা