454

336

يكن معنا وما علهت لر مسلكا وفتحنا الصرة فوجدنا فيهسا خمسين دينارا

ذهبا جديدة فوالله ما فرحنا بشي قط فرحنا بها ثم اني جهزت ابنتي الى زوجها كما يجب وينبغى وجبر الله تعلى قلوبنا بذلك ببركت الشيخ رضى الله تعلى عنر ونفع بر يا رثبت عزت وعز مدالها ومكانتر يعزى لهها التمكيسن شيخ على المسكين يعطف وهو فى احوالر ما بيننا المسكين

111 * المنقبتر المخاسستر والعشرون بعد المائتر ابن اني يحى ابن عبد الله ابن الشيخ الصالح الشهير الحجة القاتمة الولى الكبير ابى يوسف الدهمانى رضى الله تعلى عن وقيد اجتمعت برفى داره من تونس الحروسة في اواسط رجمب عام سبعة وستين وثمانمائترقال كنت ساكنا بمسقط الراس القيروان ومقيما بها بحيث لا تحدثنى النفس بالانتقال عنها فاذن لى بالامر الباطن فى النقلت الى نونس والسكنى بها فتقل ذلك علي ثم انى لم اجد بدا من لامتثال فانتقلت وكان لى باثر ذلك بها صيت وكنت اوقد الشمع والقناديل نهارا واوثرالسماع فانتهى

امرذلك كلر الى قاصى المجماعت حينئذ بتونس وقيل لرعنى انم يسمع ويشطح فى السماع ويجتمع عنده لذلك من الخلق ما يخشى معهم الفتنت والمنكر فوجر الي فى ذلك وامربشقأي وكان القائم فى امرسراحى قاصى لانكحتر حينئذ بتونس تحدث مع المخليفت فى ذلك وما زال بر الى ان ه سرحنى من شقافى وكنت لذلك تحت امر لا يعلهر الا الله تعلى وبعد مدة اجتزت بهقام الشيخ ابن عروس رضى الله عنر وفى نفسى الرجوع الى القيروان ولاقامت منها بضريح جدى ابى يوسف رحمر الله والتخلى أمن النلسب الى ان تمدركني الديت قداداني رصى اله عب من فوق السبلح

فابيث ان ارجع الير وقلت في نفسي ما معناه لم يبق منكم من فير ادة

অজানা পৃষ্ঠা