بتسام الغروس
بتسام الغروس
فاترة فحلف لى على الرجوع اليس فرجعث فلما وقفت تحت وبصاى بالارص قال والله لترفعن الى راسك فرفعت الي راسى فقال واللم لتصحكن فضحكت موافقت وامتثالا لامره فقال بالله الذى لا الرالا هو ان يدي في خناقر ولا اطلق حتى "اجيف وذكرما فعناه ان ذلك يقع
لمذة سبعت ايام قال فوالله ما مرت السبعت كلايام حقى صرب القاصى المذكورفى وسط محرابب من جامع الزيتونة وكان اماما بم ومات من تلك الجراحات وصدق الله تعلى مقال ولير رصم الله عنر مذل المحديث ويله لذوى الها عطة تيل بهم الى الصليم فاعلم بر ما بعده من مثلسسر والمرء مفتقرالى التعليم * المنقبتر السادستر والعشرون بعد المائتر عنر ايضا قال انيت الى الشيخ رضى الله تعلى عنم وفى نفسى التوجر الى الشرق بالرحكب فاستشرت فى ذلك فقال لى رضى الله عنر هذه السنت سنت اكل الدجاج والزبد فاعدت علي فما زاد على هذا شيتا فلما ته كان العلم المقبل اتيتمح أيصا فلما وقفت بين يديح رصي الله عنب قال لى
وما فاتحتر من مرادى بشيع اعطيناك الركب وكان السلطان لم يسرح الركب فى نلاك السنت فاتقق اس سرحنى بم وتوجهت الى المشرق فلما
انتهينا الى الدرب اصابنا فى بعص لا يام من المحر المفرط المخارج عن المعتاد مع الريح الجنوبيت المحارة ما لا يعلهم لا الله تتعلى وكان هلاكنا عندى ب من العطش اقرب الى سلامتنا لما رايتر من هول ذلك اليوم وشدة وهجسر واهل ركبنا من ذلك فى امر عظيم وانفقى افى تاخرت عن الركب ومعى على الراحلت يسيرماء فى شنة لانفقد احوال الصعفاء منا وارى ما الي مصيرهم فبينما انا في ذلك الامر واذا بانسان ينادينى من وراءى يا احهد الم اقل الك انا من وراع الركب اسوقد وكان رهى الله عب قسال لىي بتوش ابو يوسف من امام الركب وانا من خلفر فالتفت فاذا بسيدي احمد ابن
অজানা পৃষ্ঠা