453

653

علي الدخول الى بيشر فقلث حتى ازورفابى ان يمللنى من امري شئا وحملنى الى بيشر ثم غاب عنى قليلا واذا بر قد احضرلنا الخبز والعنب ه فبينها نحن ناكل ونتحدث واذا بالشينح رضى الله عنر قسذ دخل علينا فادهشنا عما نحن فير وقال كلوا ولمامد يده ليتناول مما بين ايدينا وهو قائم مدها من فوق راسى الى صدرى فلما رايت يده المباركة قريبت منى

تذكرت ما كنت ثصنيشر من نقبيلها ومصافحتها وامسكتها كماكنت اريده وما منعنى رضى الله عنر من ذلك ولا جذيها من يدى وانما جعل يقول اطلقني ولما ان اكملت مرادي منركما كنت اردت واطلقت يده الكريمت من يدي خرج عنا منصرفا الى مكانم فثبت عندي انر رضي الله عنر انما فعل ذلك معنا ليوصلنى الى مرادى منر على وجر لا يدع معر الستر على كريم احوالم رضى الله عنر ونفع ب اكون منشسبا لاكرم شافسع واجل مبتعث وافصل مرسل يرده عن مبتغاه وما ارتسوي منر بكوثره الرحيق السلسل المنقبثر الرابعتر والعشورم بعد المائتر عن الفقير المحبرابى محمد عبد الله التونسى قال كانت امراة من اهل الستر

وكانت لا تملك شيئا وعندها ابنت ارادت تزويجها وهى محتاجت الى ما يحتاج الير النساء فى ذلك فكانت تلجا الى الشيخ رضى الله تعلى عنر ت في امردا وتشكو لر ما اهمها منر وتتلق بين يدي لما تجده من كسر قلب ابنتها لعدم ما تستربب حالها مع زوجها وكان رصى الله عنم يعرض عنها تارة ويصرفها بالتي هي احسن تارة قالت فانا في وسط داري جالست وابنتى معى فى جوف الليل والمصباح بين ايدينا واذا بحركت من يمشي شت فوق السطح فسنظرت فاذا بسيدى احمد ابن عروس لا اشك فير ولا

ارثاب فقست الير وبي من الفرح امن الفرح والدهش جميعا ما لا يعلهر إلا اللر تعلى فرسانى بصرة وقال لى هذه التى اعطاكم الله وانصرف كانر قط لم

অজানা পৃষ্ঠা