بتسام الغروس
بتسام الغروس
447
رضى الله عنر رماه بحجروقال انصرف عنى فانصرف وهوفى امرلا يعلهم هت إلا الله تعلى وثرك الوصول الى داره حياء منهم وحشمة لعدم اسعافهم فيما طلبوه من شراء المحنبل المذكور وهولا قدرة لر على شراء غيره وكره ان بخبرهم بامره مع الشيخ وما زال الى ان اضطره الليل الى داره فلما دخل قالوا لر بكم اشتريت المجنبل الذى بعشتر الينا فوالله انر لمحتبل جيد فظن انهم يهزعون به قال اي حنبل قالوا الذي طلبناه منك وارسلتر الينا قال واين هو قالوا عندفا قال اثتوني بر فانوه بر فلما رآه عرف حنبلر الذي كان الشيخ اخذه منر فقال الله اكبر واخبرهم حينئذ بامره فير مع الشيح
رضى الله عنم ونفعنا بر ان رأم نيل السرمن احوالر منا فقد رام الذى لا يدرك ان لنا والمجهل عم وما لنا ذوق بسفى الفتح يوما نشرك المنقبتر الخامست عشة بعد المائت عثر ايضا قال كان رجل من المعتقدين فى الشيخ رضى الله هن يسكن بربض باب السويتت من تونس وكان يتردد الير بالطعام قال جئت يوما الى الشيخ رضى الله عن بعد العصرفقال لى اريد الفطاير بالسمن والعسل فقلت لر نعم وانصرفت مبادرا الى دارى لآتي بذلك قبل هچوم الليل وامرتهم فصنعوا ذلك بين يدى على اكمل المحالات وجئت بذلك فلها تاولر رضى الله عنر منى وانفتلت لانصرف ايضا واذا في قلق من ان يغلق باب الدينت دونى فقال لى اجلس فجلست فلما كان قريب من نصف الليل قال لى قم انصرف ولا تكن فصولى فخرجث وانا على يقين من غلق باب المدينت فكنت اقول كيف الوصول الى دارى مع هذا لكن يطمعنى قولر ولا تكن فصولى فلما وصلت الى الباب وجدتر مغلقا وما فى المحى إلا الحى فبنفس ان وضعت يدى على الباب انفتح ولا اعلم لذلك كيفيتر عدي انر انفتح لي وخرجت منر فجشت الى دآري وقد اخذهم
অজানা পৃষ্ঠা