446

1446 اعزة اخوانى فى الله تعلى اسيرا فساءنى ذلك غايت فقدرانى اجتمعت يرما باخي فهباكينا اصابب وسالت عن مستفره في ارص النصاري فقال 4 الذى ثبت عندنا من ذلك انس بااوصع الفلانى وذكرلى انم تحدث في امر افتاكر مع يهودي التزم لمر عن ذلك پيبعص شيي يعطيم لر ان موسعى فى ذلك وانفصلنا فقصدت الشيخ رصهم الله عنه فى امره لما وج دته من نفسي من حرقة اسره فالفيتم جاليا خارج النوالت فتراميت علير وقلت يا سيدى سالتك بالله وبرسولم إلا ما قصيت لى هذه الحاجت ولم اعينها لر فاعرض عنى فتراميت علير فاعرض ايضا عنى ثم قال لى رضى الله عن الكلب ياكل فيها فقلث ل يا سيدى حاشا الله ان ياكل فيها الكلب ولاسد بازائها وصلمت اناراد بالكلب اليهودى الذي اخبرنى اخو لاسير انم جعلر واسطة فى افتكاك اخيه وما تلت بر رضى الله عنه الى آن قال لى قضيت حاجتك وحينتذا نصرفت فها لبشنا بعد هذا يلا نحوا من اربعين يوما واذا بالاسير المذكورقد دخل على اهل بتونس وقد هرب فى جماعة من الاسارى واوصلر الله تعلى الينا احسن الوصول وخلصه من ايدى الكفرة الخلاص المجميل بيركت الشيخ رضى الله عنر من ذا الذى وافى المقام وصدقسر باد علي ولم ينل مطلوبا

ومن الذي قدامم وشفيعر حسن اعتقاد لم يعل مرفوبا النقبت الرابعت عشرة بعد المائت عنر ايصا قال كان بعص اصحابنا في شغل من امر وليمتر عنده وكان قليل ذات اليد فطلبوا منر شراء حنبل دعتهم الضرورة اليه فما زال يسعي في امره الى ان اشتراه واجتاز بر في اشناء حملر لداره على الزاويت العروسية فدخل ليتبرك برويت الشيخ رضى الله عنم فلما وقف بين يديم والمحنبل عنده قال ل رضى الله عنر ارنى ذلك المحنبل فناول لر فلما اخذه القاه وراء ظهره فى النوالة وامره ان ينصرف فتملق لر وقال يا سيدي افى محتاج

اليه وما عندى والله لغيره ثمن فابى من رده الير فلما اطال الكلام مع الشيخ ال

ض

অজানা পৃষ্ঠা