بتسام الغروس
بتسام الغروس
4348 العجب من وصولى اليهم وابواب المدينت مغلقت وسالونى عن ذلك اكرهت ان اطلعهم على سر الشيخ رضى الله عن
لما نزكى سره عن شوب ما شان الكثير من الشكوك المبعده اد لر ما يطمئن بمثلسر والصدق حقق فى المحقيقت موعده المنقبتر السادستر عشرة بعد المائت ر ايضا قال كان بتونس رجل من الفتراء ممن لا يملك شئا دخل يوما 6 امنزالل فلم يجد عند اهلر قوت يومهم ذلك وهومهن لا يتسول فنظر
فاذا عندهم مزود فارغ فاخرجم ليبيعر فى قوتهم واجتاز ب على الشيخ رصى الله عضم فلاداة يا صلحب الزود فلمادنا منس قال لمه اعطفي ذلك المزود فقال لا الا ان تعطيني ثمن فاعاد الشيخ عليه الكلام في فايى وذكر لر فاقتر فبينما فى ذلك واذا باحد اجناد السلطانقد رآه الشيخ وهو مجتاز في وسط السوق فصار يندي بصوت عال يا فارس والناس يغادونم بنداء الشينخح الى ان جاء الى الشيخ فقال ل رضى الله عنم ادفع لهذا ثمن مزوده فقال لر ادفع لم الكل او البعض فقال الكل فاعطى المزود للشيخ وانصرف معه فاعطاه نصف دينار فلما قبضه منه قال لر بالله عليك لإلا ما اخبرتنى بالسر الذى بينك وبين هذا الشيخ في النصف دينار فقال لرانى جدت مق
متوجها من قسنطينت الى تونس وما معى احد غيرى فجن علي الليل وانا في خلاء من لارض وكنت اعرف هنالك غارا يسعني ويسع فرسي فلجات اليه واوقدت في نارا وبت فلها كان آخرالليل وقد اردت المخروج وجدت على فم الغاراسدا ينتظران يفترس الفرس اذا خرجت بر وما قدرت علي مدافعشر فنلت يا سيدي احمد ابن عروس اطلب منك ان نبعده من الغارقليلا حتى اعتدل على ظهر الفرس ولا ابالى بمر بدعد ذلك ولك نصف دينار فما شعرت إلا واذا اسمع زثيره على بعد من الغار فاخرجت
فرسي وركبت فما استويث على ظهره الا وهو قد كرعلي فركصت فرسي
অজানা পৃষ্ঠা