আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis
ইবনে তাইমিয়া (d. 728 / 1327)بيان الدليل على بطلان التحليل
بناء على أن الواجب عليه أكثر نعم يثاب أكثر وقد يثاب ثواب الواجب لكن الوجوب العقلي الضروري فينبغي أن يفرق بين الوجوب الشرعي الأمري القصدي وبين الوجوب العقلي الوجودي القدري فإن المسببات يجب وجودها عند وجود أسبابها بمعنى أن الله يحدثها حينئذ ويشاء وجودها لا بمعنى أنه أمر بها شرعاً وديناً ولا ينازع أحد في أن الأمر بالأسباب الموجبة كالقتل ليس أمراً بمسبباتها الذي هو الإزهاق وكذلك الأسباب لابد منها في وجود المسببات بمعنى أن الله لا يحدث المسببات ويشاءها إلا بوجود الأسباب لا بمعنى أن الله أمر بالأسباب شرعاً وديناً فما لا يتم الواجب إلا به هو سابق له أو هو لازم بوجوده إذا لم يكن (للشارع)(١) فيه طلب شرعي فإنه يجب وجوده وجوباً عقلياً إذا امتثل العبد لأمر الشرعي وهنا قد تنازع العلماء في أن هذا السبب الذي لابد منه هل هو (مأمور)(٢) به أمراً شرعياً ومن أصحابنا وغيرهم من يقول بذلك وقد يقال هذا واجب بالقصد الثاني لا بالقصد الأول وأنت إذا حققت علمت أن هذا من نمط الذي قبله فإن الله يثيب العبد على ما أحدثه الله من فعله الواجب كالداعي إلى الهدي فإن له أجر من استجاب له إلى يوم القيامة(٣) وكالولد الصالح فإن دعاءه مضاف إلى
(١) في ق الشارع. (٢) في ق - مأمور.
(٣) هذا الذي ذكره المصنف معنى حديث صحيح أخرجه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والدارمي والبغوي وابن حبان عن أبي هريرة ولفظه (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً). صحيح مسلم - العلم - باب من سن سنة حسنة أو سيئة ح (٢٦٧٤)، مسند أحمد (٣٩٧/٢)، سنن أبي داود - السنة - باب لزوم السنة ح (٤٦٠٩)، سنن الترمذي - العلم - باب ما جاء فيمن دعا إلى هدى ح (٢٨١٤)، سنن ابن ماجه المقدمة ح (٢٠٦)، سنن الدارمي (١/ ١٣٠)، شرح السنة ح (١٠٩)، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان - باب ذكر الحكم فيمن دعا إلى هدى ح(١١٢)(٣١٨/١).
429