419

The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis

بيان الدليل على بطلان التحليل

সম্পাদক

فيحان بن شالي بن عتيق المطيري

প্রকাশক

مكتبة لينة للنشر والتوزيع ومكتبة أضواء المنار للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

১৪১৬ AH

প্রকাশনার স্থান

مصر

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

الباطن والمشتري والمستنكح لم يعلما ذلك فإن هذا (إذا)(١) وطئ المرأة أو أكل هذا الطعام لم يعاقبا على ذلك وهل يقال هو مباح ظاهراً أو يقال ليس بمباح بل هو عفو عفا الله عنه هذا قد يتنازع فيه من أثبت التحريم الباطن ومن نفاه وإن كانوا قد يطلقون تارة عليه أنه حلال في الظاهر ومباح فإنهم يتنازعون هل الحل هنا بمعنى أن الله أذن فيه كما أذن في لحوم الأنعام أو أن الله عفا عنه كما عفا عما لم ينطق بتحريمه ولا تحليله(٢) وكما عفا عن فعل الصبي والمجنون(٣) وعن فعل من لم تبلغه الرسالة(٤) وإنما يقع النزاع في النوع مطلقا وهو أن يقال ما لم يظهر تحريمه

(١) سقط من - ق.

(٢) ويمكن أن يستدل له بقوله تعالى: ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم﴾ البقرة (٢٩)، ومن ذلك أيضاً قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم﴾ المائدة (١٠١) ومما يوضح هذا الأمر ما أخرجه أبو داود من حديث ابن عباس والترمذي وابن ماجه من حديث سلمان حيث (سئل رسول الله ﷺ عن السمن والجبن والفراء فقال الحلال ما أحله الله في كتابه والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنه) قال الترمذي وفي الباب عن المغيرة وقال هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه. سنن أبي داود - باب ما لم يذكر تحريمه ح (٣٨٠)، سنن الترمذي - باب ما جاء في لبس الفراء ح (١٧٨٠)، سنن ابن ماجه - باب أكل الجبن والسمن ح (٣٣٦٧).

(٣) أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم والدارمي من حديث عائشة، مسند أحمد (١٤٤/٦) سنن أبي داود - في الحدود - باب المجنون يسرق ح (٤٣٩٨)، المجتبى - في الطلاق - باب من لا يقع طلاقه (١٥٦/٦)، سنن ابن ماجه - الطلاق - باب طلاق المعتوه ح (٢٠٤١)، المستدرك (٥٩/٢)، سنن الدارمي (١٧١/٢)، ودليله قوله تعالى ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً﴾ الإسراء (١٥)، قال ابن كثير في تفسير الآية هذا (إخبار عن عدله تعالى وأنه لا يعذب أحداً بعد قيام الحجة عليه بإرسال الرسول إليه) تفسير ابن كثير (٢٨/٣).

(٤) يشير المصنف إلى قوله تعالى ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ الإسراء (١٥).

419