আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis
ইবনে তাইমিয়া (d. 728 / 1327)بيان الدليل على بطلان التحليل
جزاء له على صبره تخفيفاً عنه ورحمة به لا أن هذا (١) موجب هذه اليمين.
وقلنا ثالثا: معلوم أن الله تعالى إنما أفتاه بهذا لئلا يحنث كما أخبر الله سبحانه وكما قد نقل أهل التفسير أنه كان قد حلف لئن شفاه الله ليضربنها مائة شوط لما تمثل لها الشيطان وأمرها بنوع من الشرك لم تتفطن له لتأمر به أيوب(٢).
وهذا يدل على أن كفارة الأيمان لم تكن مشروعة في تلك الشريعة بل ليس في اليمين إلا البر أو الحنث كما هو في النذر نذر التبرر(٣) في شريعتنا وكما قالت عائشة رضي الله عنها كان أبو بكر لا يحنث في يمينه(٤) حتى أنزل الله كفارة اليمين فعلم أنها لم تكن مشروعة في أول الإسلام وإذا كان كذلك فصار كأنه قد نذر ضربها وهو نذر لا يجب الوفاء به لما فيه من الضرر عليها ولا يغني عنه كفارة يمين لأن تكفير النذر فرع (عن)(٥) تكفير اليمين فإذا لم يكن هذا مشروعا فذاك أولى والواجب بالنذر يُحتذى به حذو الواجب بالشرع فإذا كان الضرب الواجب بالشرع
سقط من الأصل.
المحرر الوجيز (٤٦٨/١٢) - الجامع لأحكام القرآن (٢١٢/١٥).
نذر التبرر هو نذر الطاعة مثل الصلاة والصيام والحج والعمرة والعنق والصدقة والإعتكاف والجهاد وما في هذه المعاني وهو ثلاثة أنواع أحدها التزام طاعة في مقابلة نعمة استجلبها أو نعمة استدفعها كقوله إن شفاني الله فلله عليَّ صوم شهر فتكون الطاعة الملتزمة مما له أصل في الوجوب بالشرع كما تقدم فهذا يلزم الوفاء به بإجماع أهل العلم، الثاني التزام طاعة من غير شرط كقوله ابتداءً لله عليّ صوم شهر فيلزمه الوفاء به في قول أكثر أهل العلم، الثالث نذر طاعة لا أصل له في الوجوب كالإعتكاف. عمادة المريض فيلزم الوفاء به عند عامة أهل العلم. المغني (٦٢٢/١٣).
أخرجه البخاري - في الأيمان - باب ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم) ح(٦٦٢١).
سقط من الأصل - م.
386