আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis
ইবনে তাইমিয়া (d. 728 / 1327)بيان الدليل على بطلان التحليل
مالا يمكن رفعه بعد وقوعه كالعتق والطلاق (مع أن في ذلك نزاعاً ولو وقع عوض الكتابة، وكان معيباً عتق فإن رده بالغيب انفسخ العتق في مذهب الشافعي ولم ينفسخ في مذهب أبي حنيفة ومالك وفي مذهب أحمد(١) قولان لأصحابه(٢)) فهذا الضرب إذا قصد به الاحتيال على فعل محرم أو إسقاط واجب أمكن إبطاله إما من جميع الوجوه وإما من الوجه الذي يبطل مقصود المحتال بحيث لا يترتب عليه حكمه (المحتال)(٣) عليه كما حكم به أصحاب رسول الله ﷺ في الطلاق الفار، وكما حكم به في الإقرار الذي يتضمن حقا للمقر عليه، وكما يحكم به فيمن اشترى عبداً يعترف بأنه حر.
وأما الأفعال فإن اقتضت الرخصة للمحتال لم يحصل كالسفر للقصر والفطر وإن اقتضت تحريماً على الغير فإنه قد يقع ويكون بمنزلة إتلاف النفس والمال إن اقتضت حلا عاما إما بنفسها أو بواسطة زوال الملك فهذه مسألة القتل وذبح الصيد للحلال وذبح المغصوب للغاصب
وبالجملة إذا قصد بالفعل استباحة محرم لم يحل له وإن قصد إزالة ملك الغير لتحل له فالأقيس (إن)(٤) لا يحل له أيضا وإن حل لغيره وهنا مسائل كثيرة لا يمكن ذكرها هنا.
(١) المعتمد في مذهب الحنابلة أن العتق لا يرتفع قال في الإنصاف وهو من مفردات المذهب وذكر قولا آخر أنه كالبيع بمعنى عدم وقوع العتق وذكره وجهاً في الفروع، الفروع (١١٠/٥) الإنصاف (٤٥٤/٧) المبدع (٣٤٣/٦) أما مذهب المالكية والشافعية فكما ذكر المصنف وأما مذهب الحنفية فهو التفريق بين العيب الكثير واليسير. فقال يرد بالعيب الكثير ولا يرد باليسير. مواهب الجليل (٣٤٩/٦)، البحر الرائق (٢٧٨/٤)، مغني المحتاج (٥٢٥/٤).
(٢) ما بين القوسين من غير الأصل. (٣) في - ق - للمحتال.
(٤) في - م - إنه.
381