380

The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis

بيان الدليل على بطلان التحليل

সম্পাদক

فيحان بن شالي بن عتيق المطيري

প্রকাশক

مكتبة لينة للنشر والتوزيع ومكتبة أضواء المنار للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

১৪১৬ AH

প্রকাশনার স্থান

مصر

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

المغصوب (١) وإن كان المعروف عندنا أنه زكى كما قد نص عليه الإمام أحمد وفيه حديث رافع بن خديج المشهور في ذبح الغنم المنهوبة (٢) والحديث الآخر أن المرأة التي أضافت النبي ﷺ لما ذبحت له شاة بدون إذن أهلها (٣) قال إن هذه الشاة تخبرني أنها ذبحت بدون إذن أهلها فقصت عليه القصة(٤) فقال اطعموها الأسارى(٥) وهذا دليل على أن المذبوح التي أخذتها بغير إذن أهله يمنع منه المذبوح له دون غيره كما أن الصيد إذا ذبحه الحلال للحرام حرم على الحرام دون الحلال وقد نقل صالح عن أبيه قال لو أن رجلاً سرق شاة فذبحها قال لا يحل أكلها يعني له قلت لأبي فإن ردها على صاحبها قال تؤكل فهذه الرواية قد يؤخذ منها إنها حرام على الذابح مطلقاً لأنه لو قصد التحريم من جهة أن المالك لم يأذن له في الأكل لم يخص الذابح بالتحريم، فهذا القول الذي دل عليه الحديث في الحقيقة حجة لتحريم مثل هذه المرأة على القاتل ليتزوجها دون غيره بطريق الأولى فتلخص أن الحيل نوعان أقوال وأفعال والأقوال يشترط لثبوت أحكامها العقل ويعتبر فيها القصد وتكون صحيحة تارة وهو ماترتب أثره عليه فأفاد حکمه، وفاسدة أخرى وهو مالم یکن كذلك ثم ماثبت حكمه منه ما يمكن فسخه ورفعه بعد وقوعه كالبيع والنكاح ومنه

(١) المنقول عنه علماء الحنابلة في ذبح المغصوب روايتان الأولى أنه حلال نص عليه أحمد كما في الفروع وذلك للضرورة ونقل ابن منصور عن أحمد عدم أكله إلا أن يأذن له والمشهور الأول، الفروع (٣١٣/٦).

(٢) أخرجه أبو داود وسكت عليه ولم يسمي الصحابي وإنما قال عن رجل من الأنصار وهو رافع بن خديج كما يظهر من الترجمة سنن أبي داود - الجهاد - باب في النهي عن النُهبة ح(٢٧٠٥).

(٣) ما بين القوسين سقط من ق.

(٤) أخرجه أحمد قريبا منه دون لفظ الأساري من حديث جابر (٣٥١/٣).

380