আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis
ইবনে তাইমিয়া (d. 728 / 1327)بيان الدليل على بطلان التحليل
واستحباب الأكل يوم الفطر قبل الصلاة(١) وكذلك ندب إلى تمييز فرض الصلاة عن نفلها وعن غيرها فكره للإمام أن يتطوع ((في))(٢) مكانه وأن يستديم استقبال القبلة وندب المأموم إلى هذا التمييز ومن جملة فوائد ذلك سد الباب الذي قد يفضي إلى الزيادة في الفرائض.
الحادي والعشرون: أنه ﷺ كره الصلاة إلى ما قد عبد من دون الله تعالى واجب لمن صلى إلى [عود أو عمود](٣) ونحوه أن يجعله على أحد حاجبيه ولا يصمد ((له))(٤) حمدًا(٥) قطعًا لذريعة التشبه بالسجود لغير الله تعالى.
الثاني والعشرون: أنه سبحانه منع المسلمين (من)(٦) أن يقولوا للنبي ﷺ راعنا(٧) مع قصدهم الصالح لئلا يتخذه اليهود ذريعة إلى سب النبي ﷺ ولئلا يتشبه بهم ولئلا يخاطب بلفظ يحتمل معنى فاسدًا.
الثالث والعشرون: أنه أوجب الشفعة لما (فيها)(٨) من رفع الشركة وما ذاك إلا لما يفضي إليه من المعاصي المعلقة بالشركة والقسمة سدًا لهذه
(١) يدل له ما أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم والدارقطني وابن خزيمة والبغوي وابن حبان من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه أن النبي ﷺ كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ولا يطعم يوم النحر حتى ينحر، مسند أحمد (٥/٣٥٢)، سنن الترمذي - الصلاة - باب ما جاء في الأكل يوم الفطر قبل الخروج ح (٥٤٢)، مستدرك الحاكم (١/٢٩٤)، سنن الدارقطني (٢/٤٥) صحيح ابن خزيمة ح (١٤٢٦)، شرح السنة للبغوي ح (١١٠٤)، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (٧/٥٢).
(٢) سقط من - م. (٣) في غير الأصل - عمود - أو عود.
(٤) في ق - إليه. (٥) لم أجده فيما اطلعت عليه.
(٦) سقط من م.
(٧) يشير المصنف إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم﴾ البقرة (١٠٤).
(٨) في ق - فيه.
368