276বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদصحا القلب عن سلمى وقد كان لا يصحوأو تكون الفاصلة لائقة بما تقدمها كقوله:همُ البحور عطاءً حين تسألهم ... وفي اللقاءِ إذا تلقاهمُ بهمُومنه:من معشرٍ يتخيرون كلامهم ... حتى كأنهمُ تجار الجوهرِبابالتخلص والخروجاعلم أن التخلص والخروج يستحب أن يكون في بيت واحد، وهو شيء ابتدعه المحدثون دون المتقدمين، وأحسن الخروج في العرب قول زهير:إنَّ البخيلَ ملومٌ حيثُ كان ... ولكنَّ الجوادَ على علاتهِ هرموقال دعبل الخزاعي:وقالت وقد ذكرتها عهد الصبا ... باليأسِ تقطعُ عادةُ المتعودوقال البحتري:قد قلتُ للغيث الركام ولجَّ في ... إبراقهِ وألحَّ في إرعادهلا تعرضن لجعفر متشبهًا ... بندى يديهِ فلستَ من أندادهوقال علي بن الجهم:فلما أن تجلى قال صحبي ... أضوءُ الصبحِ أم وجهُ الإمامِوقال حسان بن ثابت الأنصاري:تغنَ بالشعر أن كنتَ قائله ... إنَّ الغنى لهداةِ الشعر مضمارُنميزُ ساقطه منهُ ونعزلهُ ... كما يميز خبثَ الفضة النارُ1 / 288কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন