275বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদقال بعض الحاضرين: لعنة الله ولعن اللاعنين.وكذلك قوله: خشنت عليه أخت ابن خشن.وكذلك ينبغي أن تكون أواخر القصائد حلوة المقاطع، توقن النفس بأنه آخر القصيدة؛ لئلا يكون كالبتر.وأحسن المقاطع قول تأبط شرًا:لتقرعنَّ عليَّ السنَّ من ندمٍ ... إذا تذكرتَ يومًا بعض أخلاقيوقول زهير بن أبي سلمى:وأعلمُ علمَ اليومِ والأمس قبله ... ولكنني عن علمِ ما في غدٍ عميولذلك ينبغي أن يكون مقطع البيت حلوًا وأحسنه ما كان على حرفين، منها بها، وحطه السيل من عل، وليلة معًا وتفريق الأحبة في غد، وقوله:أتتني تؤنبني في البكا ... فأهلًا بها وبتأنيبهافللعينِ عذرٌ إذا ما بكت ... وقد عدمت وجه محبوبهاومن ذلك:من معشرٍ يتخيرون كلامهم ... حتى كأنهمُ تجارُ الجوهرومنه أن يكون في آخر البيت حرف لا يحتاج إلى إعراب، واو أو ياء صليبان أو ياء إضافة، أو ياء جماعة، كقوله:1 / 287কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন