132বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদومنه:نأت سلمى، فعاودني ... صداعُ الرأس والوصبُفالرأس حشو، لا فائدة فيه؛ لأن الصداع لا يون إلا في الرأس.ومن ذلك في الحماسة:أبغي فتىً، لم تذرَّ الشمسُ طالعةً ... يومًا من الدهرِ إلاَّ ضرَّ أو نفعافقوله: طالعة. حشو لا فائدة فيه، لأن ذرت وطلعت بمعنى واحد.ومنه قول الآخر:فما برحتْ تومي إليه بطرفها ... تحذره خوف الوشاةِ وتومضُفقوله: وتومض. مكرر، لأن الإيماض هو الإيماض بعينه، كما قال بعض الصحابة للنبي ﷺ: يا رسول الله، هلا أومضت إلي، فقال: النبي لا يغمز.ومن التطريق قول بعض العرب:ولست بخابئٍ لغدٍ طعامًا ... حذارَ غدٍ، لكلّ غدٍ طعامُكرر لفظ غد، وهو الذي يسمى التطريق.ومنه للمتنبي:أسدٌ فرائسها الأسود، يقودها ... أسدٌ تصير له الأسودُ ثعالبا1 / 143কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন