131বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদومن ذلك قول الراجز: وأبيض أخلص من ماء اليلب.والسيوف لاتعمل في ماء اليلب، لأن اليلب جلود يتخذ منها دروع منسوجة، فتوهم الشاعر أنها حديد.ومن ذلك قول جرير:لما تنزلتُ بالديرين أرقني ... صوتُ الدجاجِ وقرعٌ بالنواقيسغلط ثلاث مرات لأنه دير واحد، وهو دير عبد الملك، والدجاج لا يصيح وإنما تصيح الديوك، وكذلك الأرق أول الليل والديوك تصيح آخره.ولامرئ القيس:فللسوط ألهوبٌ، وللساق درةٌ ... وللسوط منه وقع أهوج ملهبفهذا غلط في صفته لأنه لو كان حمارًا لكان ذلك رديًا في صفته، فكيف يصفه بذلك وهو هجنة فيه؟بابالحشوالحشو أن تأتي في الكلام بألفاظ زائدة، ليس فيها فائدة، كقول النابغة:توهمتُ آياتٍ لها فعرفتها ... لستةِ أعوامٍ وذا العامُ سابعُوكان الأجود أن يقول: لسبعة أعوام، فيستغني عن قوله: ستة أعوام، وعام سابع.1 / 142কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন