أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
আবু বকর জাজাইরিأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
درجة: منزلة عالية في الجنة.
الحسنى: الجنة.
معنى الآيتين:
روي أن ابن أم مكتوم رضي الله تعالى عنه لما نزلت هذه الآية بهذه الصيغة { لا يستوي القعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجهدون في سبيل الله بأمولهم وأنفسهم... } الآية. أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف وأنا أعمى يا رسول الله فما برح حتى نزلت { غير أولي الضرر } فأدخلت بين جملتي { لا يستوي القعدون من المؤمنين } { والمجهدون في سبيل الله بأمولهم وأنفسهم } ومعنى الآية: إن الله تعالى ينفي أن يستوي في الأجر والمنزلة عنده تعالى من يجاهد بماله ونفسه ومن لا يجاهد بخلا بماله. وضنا بنفسه، واستثنى تعالى أولي الأعذار من مرض ونحوه فإن لهم أجر المجاهدين وإن لم يجاهدوا لحسن نياتهم، وعدم استطاعتهم فلذا قال { وكلا وعد الله الحسنى } التي هي الجنة، وقوله: { فضل الله المجهدين بأمولهم وأنفسهم على القعدين } أي فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين لعذر درجة، وإن كان الجميع لهم الجنة وهي الحسنى، وقوله تعالى: { فضل الله المجهدين بأمولهم وأنفسهم على القعدين } لغير عذر { أجرا عظيما } وهو الدرجات العالية مع المغفرة والرحمة، وذلك لأن الله تعالى كان أزلا وأبدا غفورا رحيما، ولذا غفر لهم ورحمهم، اللهم اغفر لنا وارحمنا معهم.
هداية الآيتين
من هداية الآيتين:
1- بيان فضل المجاهدين على غيرهم من المؤمنين الذين لا يجاهدون.
2- أصحاب الأعذار الشرعية ينالون أجر المجاهدين إن كانت لهم رغبة في الجهاد ولم يقدروا عليه لما قام بهم من أعذار وللمجاهدين فعلا درجة تخصهم دون ذوي الأعذار .
شرح الكلمات:
অজানা পৃষ্ঠা