656

============================================================

من مجموعة سير الوسياني - الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص الماء ليصلي فأعطته ماء من إنائها المذكور، فعجب ها أبو الخير، فقال: عملت ما لم تعمل(1) العريقات، أي توجينت، شربت اللبن وغسلت بالماء والله أعلم تحيظ أورتحيتن(2) تيتزنين(3) أي تحينت أسويغ أغ نسيرد أسوامان".

ش38 : لرهابيات محتافم ث1/28: وذكر أبو عمرو أن أبا الخطاب عبد الملك بن أبي وزجون سئل في جبل فوسة عن السخط والرضا، والولاية والعداوة، والحب والبغض، أصفات الله أم أفعاله فأحاب آنها صفات الله وكج، فتوجته منه هاربا إلى مكة وحج ورجع، فلقيه رجل فقال له: ما القول(4) فيمن قال: أبو بكر وعمر نبيئان؟ فأجابه بأنه(5) مشرك، فقال له ال الرجل: تب يا جاهل، منهم من يقول: إنه(2) مشرك، ومنهم من يقول: إنه منافق، فقال أبو الخطاب: أي شيء(1) قلت أنا، بل هو مشرك ث2/28: وذكر أبو عمرو أن الشيخ نصر بن سجميمان النفوسي سافر إلى الحج مع صاحب له من الجبل حتى وصلا مكة فصادفا فيها جماعة من أهل عمان وأهل حضرموت فسألا من ينسب إليه العلم منهم عن السخط والرضا أي شيء هماء فقال: ها(8) أفعال الله(9)، فقال النفوسي صاحب نصر لنصر: أمسك أنت، يعني أن أهل عمان (1) أ: "يعمل")، س: (تعلم)).

(2) ب: "اون تحيتة" س:اي ورتحيتت)، م: "أوارتحيتة) .

(3) س: "تتيرايتن).

(4) ب: "القول).

(5) أ، ب، م: "فقال).

() ب، 4: - ((انه).

(7) ب:- لاشيع4.

(4) أ، ب، س: (لهما)).

(9) س: "لله).

42و ا:

পৃষ্ঠা ১২৭