657

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني خنهفارفنالشفف وافقوهم على مقالتهم، فقال الشيخ نصر(1) للعماني: ما تقول أنت في القرآن؟ فقال له: غير مخلوق، فقال الشيخ نصرر2) للنفوسي: أمسك أنت فشنع عليه أكثر من تشنيعه هو لأن السخط والرضا اختلفا فيه، والقرآن لم يختلفا عليه(3) بآنه مخلوق، فجاء العماني بخلافهما، فأعلمه أنه ججروح مخالف، لا يكون قوله عليهما حجتة ث3/28: وروى أبو نوح أن الشيخ عبد السلام بن أبي وسجون سأله أهل امسنان، عن رجل زنى بأمه(4) فقال هم: ادخلوه المزبلة واضربوا عنقه، ففعلوا، وصلى بهم الجمعة بخطبة وركعتين وقالوا: يأخذ الكتمان من الظهور ولا يأخذ الظهور من الكتمان.ا ث4/28: وذكر أبو عمرو أن العزاب في زمن(5) أبي عبد الله وقبله، إذا زاروا أهل الدعوة في البراري، فإذا دخلوا حيا من الأحياء، بنوا لهم خيمة، فيكونون في عزمهم تهدين، فيكون الشيوخ وغيرهم من أهل الحي في حوائج العزاب ت5/28: وذكر أبو نوح أن مسجد العزاب قصب وسقفه(2) أدم فازة (كذا] قد بعثها هم (1) ابن خطاب(4) وهو من مزاتة، يحمله اثناعشر جملا وإذا أراد(4) دهنه جمعوا(10) ثروب ضحاياهم كلها مما ذبحوا في الحي كله في (11) ذلك اليوم، فإذا رفعوا ما جمع المشايخ لهم (1) بب: الانصر)).

(2) ب، م:- الانصر).

(3) س: لافيه)).

(4) س: "أمة)).

(5) ب، م: اازمان).

(6) ب: (اقصبه)).

(7) ب، م: الابعثه إليهم).

(8) س: "ابن حطاب).

(9) ب، م: "أرادوا)).

(10)أ: "جمعه).

(11) س:- (في)).

،2

পৃষ্ঠা ১২৮