655

============================================================

هن فنجوعة ممير الوسيلاني الجزء الثاني ضبط ومقارنة الفصوص فانتظرت إلى قوله، فجاء مومن بن وكيل فخطب غيرها فملكها(1) فتحيرت من ذلك فقال لها: لا(2) يمحو الكتاب كما لا يمحو كواكب السماء، انظري تراها يا أصيل فظرت فرأت الكواكب كالليل بادية، فلم تلبث امرأة مومن بن وكيل أن ماتت، فتزوج تيمة أصيل. والحمد لله رب العالمين. فقال لها: "ورتيشنت ترا امك ورتيشن يتران دج و جنا يسجد اطرتن(3) ايصيل"، /72ظ/. وقالت(4) العامة من الناس: إن الذي يكلمها الجني، فقال لها: أخبرك أخبار الهدى والثبات، فجعلوني جنيا(5) "إنما الغام الجيلان(6) أن أجني(2) تاولحن(8) أن ماويتن(4)".

ث27 : لروابيبات وجينت ث1/27: وذكر عن امرأة تسمى توجينت وهي مولاة، قالت: إن أبا الخير ازواغي طلع ذات مرة إلى الجبل، فأتى مصلى أبي عبيدة فرأى من يصلي فحسبه رجلا، فتيممه، وقد رأى معه عمورا، وطمع فيه الماء، وقدكان وصله العطش، فلما قرب من المصلى قيل له: دونك! فلم ير شخصا فرجع وراءه حتى انفلتت(10) من الصلاة طلب إليها أن يشرب، فأعطته لبنا من إنائها، ثم طلب (1) أ، ب، م: "فصلك".

(2) أ ب، م: (ما).

(3) س: "اصرين".

(4) أ: - "وقالت).

(5) م: - "فقال لها: أخبرك أخبار الهدى والتبات، فجعلوني جنيا) . انتقال نظر (1) بياض قدر ثلاث كلمات في أ وس.

(7) ب، م: أحي).

(8) س: "داولجن".

(9) س: "تتاويتن".

(10)س: "انفتلت )).

ا 41 ا ا لا

পৃষ্ঠা ১২৬