============================================================
ر وبيابوسهافي الجزءالغاني ضبط ومقارنة النحوص أول(1) الزمان عسر يتبعه يسران كما قال الله(2)، وآخر الزمان تتتابع فيه الفتن، فتن الدين ومحن الدنيا وشدائدها، ويقل المطر والبركة؛ لأن المطر من قوة الحق يكثر، ولا كون إلا الينابيع والأفهار(3)، فمن أدرك ذلك الزمان فعليه بالعزبة إن قدر عليها ولم يخف لدينه(4)، زمان تحل فيه العزبة(5) من كثرة الشدائد والمكائد الني تحول بين المرء ودينه، إلا من شاء الله. وإنما يهلك المرء على يد أهله ومن يعرفه ويصحبه. فإذا حس بما يكره فليهرب من جحر إلى جحر سائحا في البلاد، رائحا مع العباد. ومن لم يقدر على العزبة فليتزوج العاقر العقيم إن وجدها. فإذا حس ما يكره انطلق أو طلق، ولا يقيم معها على عيش النكد. زمان لا يدرك فيه العيش إلا بالمعصية لدعاة(6) الضلال، فمن لم يعرف في ذلك الزمان فبالحرى(1) ينجو. وعند تلك ال الشدائد ينتقي الموت خيار الأمة، وتبقى حثالة كحثالة القمح والشعير، ويذهب ال العلماء ويترأسوا برؤساء جهال، ذئاب في ثياب، فيهرجون ويمرجون كالدواب الي لا حساب عليها، وهم أشد الخلق عذابا(8)، وأنكاهم(4) عقابا، وأخزاهم ثوابا؛ لأنهم قالوا: لا تقوم الساعة إلا على أعظم الذنوب، وهو الشرك بالله. ومن استطاع منكم ان يترل الحاضرة والجريد فإنه(10) خفف عنهم كثرة البلايا، وهم أهل ذلك الزمان (1) ب، م: "اعسى أول".
(2) أ: - 9الله).
(3) ب: "والأشجار".
(4) ب: الاديته)).
(5) أ: "الغربة).
(6) أم ب: "الرعاة".
(7) م: "بالحر أن).
(8) بب: (اعذابا)).
(9) م: "وأنكى".
(1410، ب، م: (فافم").
পৃষ্ঠা ১২০