============================================================
من مجموحة سيرالوسياني- الجزءالغاني- ضبحلومقارنة التوص على ما فيهم، وأجدر أن(1) يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله ، وهذا كله من قول أبي محمد -رحمه الله- في بجلسه. وفيه عن غيره.
ث8/23: وقيل: إن يسبق(2) لنا ما لا خير لنا(2) فيه، ويقدمنا(4) إلى دار الكرامة دار الخلد جنات النعيم، وهو الرب الرحيم الجواد الكريم(5) .
ت34: روابات(0) زورغ ث1/24: وهي امرأة عابدة صالحة عالمة، وقد بلغت مبلغا عظيما، وقالوا: لا يدعو(1) ثلاثة بالجنة لأحد إلا ويطمع له: ضرته وأمته وزوجه(8)، وقد دعوا لها ها.
ث2/24: وذكر أن زوجها أراد أن يمضي إلى غنمه، وأخته مريضة، فقال لزورغ(4) امرأته: أريد أن أطلب لك حاجة، فقالت: كل حاجة تطلبها مقضية غير أختك، لا أدع خدمتها ما دامت مريضة، فقال لها: رزقك الله الجنة، ه الحاجة، فلبثت في خدمتها سبعة أشهر، ما خرج طوقها من عنقها، فعلى ذلك توفيت -رحمها الله-.
ث3/24: فلما جن الليل طلبت هي وضارتها ترقدان، فترعت ثياها لترقد، فإذا طائر (1) م: "ألا يعلموا".
(2) ب، م: ااسبق)).
(3) ب، م:- لنا)).
(4) بيه، م: (وتقدمنا).
(5) كذا وردت العبارة في النسخ بدون جواب "إن" الشرطية.
(1) ب: "رواية".
(7) س: (تدعو)).
(8) س: ""وزوجته).
معنى العبارة: من دعا له هؤلاء الثلاثة بالجنة فإنه يرجى له ذلك.
(9) أ: "زورع".
. 936ا
পৃষ্ঠা ১২১