648

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص المنازل، فقال له: ما نعلم له سميا يا عدو الله، فبلغ شأنه عندهم(1) عظيما، فأمته الهدايا والعطايا من كل وجه أن(2) نفس عنهم(2) الكرب، فإذا جاء أحد، ويأتي العزاب رقودا فيقول: يزيد هذا ؟ فمن قائل: لا، فيقول: نم إذا كالمجول(4). والسمي: الشبيه، والمثل العدل. وروي(5) عن أبي محمد عبد الله بن محمد العاصمي -رحمه الله- أن السمي: الولد، وأنشد: أما السسمي فأنت منه مكثر والمال يغدوتارة ويروح ث7/23: وذكر أبو عمرو أن أبا محمد ويسلان طلع بحلقته ذات سنة إلى جبل دمر - حرسه الله(2) بأهله - في ستة محلة، ذات محقل وسغب، وجعل يتتبع مواضع كان فيه شيء، وييوتات السعة بحلقته، ويقصد ذلك، إلى أن خطر له على قلب عب ما فعل، فجمع تلامذته فقال لهم: أية شيء فعلنا وجدنا الناس فيهم من يحمل ضعفاعهم ويتاماهم وابن السبيل، فعمدنا إليهم نقطع(17) تلك المادة ونردهم مستوين والذين نأكل ضعفاؤهم(8) أولى به، ومسرتهم أحرى، وأهلوهم أحجى به(6)، امضوا ال أهاليكم حتى يفتح الله، فمن له رغبة في شيء طلبه، فقال له تلميذ منهم: من يس له في أهله ما يرجع إليه، قال له: قلت لكم ارجعوا إلى أهليكم(10). وقالوا: إن (1) أ، ب، م: "اعليهم)).

(2) س: "إذ".

(3) أ، ب، م : الاعليهم).

(4) كذا في جميع التسخ والعبارة غامضة.

(5) آ، ب، م:- ""وروى").

(9) س: - 8الله).

(7) ب، س، م: ابقطع)).

(8) م: الاضعضاع.

(9) كذا في النسخ، لعل الصواب: ""أحوج إليه) .

(10) ب، م: "أهاليكم".

. 134 ف:

পৃষ্ঠা ১১৯