637

============================================================

من مجموعة سير الوسباني الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوضن و أخذه، وكل من دفع له سبق اليمين، ثم أخذ بعدها ولا يبالي باليمين، وقال لأبي عبدا ال نحن العلماء كالخيط (1) النعام نحلكة حيث أردنا بأعناقنا. فقال أبو عبد الله: أضل الله من أضله، هذا لسوء(2) أدبه ورغبته(2)، وشدة جفائه وبرمه. والحمد لله رب العالمين.

ث11/22: وذكر أبو عمرو أن الشيخ أحمد بن جبران الوسياني سافر إلى الحج، فكان ذات مرة في الطواف إذ جاءه رجل، فمد إليه يده بدينارين، فأبى عليه(4) أن يأخذهما قال: ولقيه مرة ثانية فقال له: أنت الذي رد علي عطيي؟ فقال له: نعم، فقال له: ولم؟

فقال له أبو جعفر: لي جنان بقسطالية(5) جنان حسن يستوى أربعين دينارا، فقال(2).

خذ، أنتم أمة محمد فقراء.

ث12/22: وذكر أبو عمرو أن العزاب سألوا أبا الربيع سليمان بن يخلف عن مسألة، و ذلك أن عنده في حلقته(7) عزابا لا يعرفون آباءهم، إلا أنهم يعرفون بفلان بن فلان، و فلان بن فلان(2)، وقد أرسل(4) من أحالهم(10) آباءهم، ولم يعرفوا العزاب أيضا، قال: ادفعوا لمن قال هم إنهم ابن فلان وبه يدعى، وهذه مرخصة(11). وأما الذي يذكر أبو عمرو عن الشيخ أبي خزر أن المعرفة لا تكون إلا معرفة وجه الرجل أو اسمه وأبيه وجده (1) ب، م: امن)).

(2) ب: "السوع)).

(3) أ: ورغبه).

(4) س: "اعليهما)).

(5) ب: (يقسطالة).

(6) س: 3 له)).

(7) أ: "حلقه". ب، م: (حلقة)).

(8) ب، م: * "وفلان بن فلان" . تكرار ثلاث مرات.

(9) ب: 3 (هم)).

(10)م: ""أحل هم".

23 (11)ب، م. "وهده رخصة) . س: ""وهذا مرخصة)).

পৃষ্ঠা ১০৮