============================================================
من مجموحة سيرالوسياني الجزءالغاني ضبعلومقارنة النحوص وإذا عرف(1) بوجهه واسمه واسم(2) أبيه وقومه، وهذا فيه قولان: من قال معرفة، ومن قال ليس معرفة.
ت13/22: وذكر عن أبي يعقوب يوسف(2) بن يعقوب المزاتي -رحمه الله- جرت بينه وبين العزاب في جبل نفوسة مسألة: إن كان يعرف اليهود ربهم أم لا * فأجاب أبو يعقوب: لا يعرفون ربهم، /69ظ/ وأنكروا عليه، وقالوا: بل عارفون ربهم، وأغلظوا عليه حتى جافاهم(4)، وجاء الشيخ ورسفلاس وعليه حلقتهم، وهو الإمام في العلم، ولبثت عنده انني عشرة سنة، وقد سالوه عن ا ل ال ا ال اليهود ربهم(3). وكان أبو يعقوب عالما فقيها ورعا.
ث14/22: قال الشيخ أبو نوح: أخبرني والدي(7) قال: قال لي والدي: حيث كنتم(8) (1) ب، م: العرفه).
(2) أ - لواسم أبيه)". س: - واسم).
(3) بب: لايوسف بن يوسف)).
(4) أ: "جافهم" ، س: "حافهم"، ب، م: "خافهم" . ويبدو أن الصواب ما أنبتناه.
(5) س: 3 اهم).
(6) ب، م: - "لا يعرف اليهود ربهم"، بلا تكرار.
ي هامش ب: "قوله: لا يعرفون ربهم، قلت: قد وصفهم الله في كتايه ينفي الإيمان عنهم بقوله: قاتلوا الذين لا يومثون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اؤثوا الكتاب} [التوبة: 29] وفي بعض الأثر لأصحابنا: وسئل عن اليهودي إذا قال: لا إله إلا الله، ما تلك ل الكلمة" قال: لا طاعة ولا معصية، وهي توحيد من غيره، وليس عند اليهودي شيء من معرفة الله) . وقال الشيخ تبغورين في رسالته في التوحيد: ""وقال النيء عليه السلام:،، من وصف الله بشيء أو مثل لم يعرفه ولا شك أن اليهود بحسمة".
(7) م: "أخبرتي والدني".
(8) أ: "كنت").
পৃষ্ঠা ১০৯