============================================================
من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص ث9/22: وذكر الشيخ أبو سهل عن الشيخ أبي سليمان أيوب، وكان راوية(1)، أن أبا عبد الله محمد بن سليمان جاء من الحج فسأله بعض زواره وهنأه السلام وقال لهم: ما تركنا شيئا من متروك العلم إلا وأخذنا به ولم يردنا ذلك أيضا لما قاسينا من الشدائد .ا وزاروا الشيخ أبا محمد عبد الله(2) الطاكي وهنؤوه السلام من الحج، وسألوه فقال لهم: أجمل(3) أم أفسر؟ فقال لنا: يحتاج من رجع من هناك إلى التوبة. وزاد في حديث حمد بن سليمان ولم يردنا ذلك أيضا ث10/22: وذكر أبو نوح وأبو عمرو أن أبا عبد الله كان بحلقته(4) في وغلانة، وجد فيه رجل عالم من الحشوية يقال له: علي بن حمزة الرقاري(5) فقال لمن حضره من شيوخ وغلانة: عند من ضيافة العزاب اليوم؟ فقال له: عند صالح بن حسان، قال: نعم هو لها أهل، فلما حضر(2) الطعام، دخل العزاب الدار قبله، وبعثوا إلى علي بن حمزةا فلما جاء تفسحوا [كذا] له العزاب فكل يدعوه إلى الجلوس بجنبه، فجعل يحلف لهم لا ي قعد، فقال لهم أبو عبد الله: لا يقعد إلا حذائي، فقعد(7)، ومرت الأيمان لا يبالي ها فجعل يأكل، ووقع(4) كساؤه(9) حتى بدت أحقاؤه وخواصره من فمه وهلعه، فأخذ العزاب اللحم فأعطوه، وقد وصاهم أبو عبد الله على ذلك، إذ هو وصية العزاب إذا جلس معهم غيرهم من أهل البلد، وكيف الحشوكي، فدفع له أبو عبد الله اللحم، فحلف (1) س: "اراويته)).
(2) ب، م: ((أبا عبد الله محمد)).
(3) س: "أجمل".
(4) س: (لخخليفته)) .
(5) س: "الزقاري)".
(1) ب، م: الاحضره).
(7) بب، م:- افقحد)).
(8) آ، ب، م: ""ورفع)).
(9) ب: كساء)).
পৃষ্ঠা ১০৭