============================================================
من مجموحة سيرالوسياني- الجزءالغاني- ضبحل ومغارنة التصوص منه، أيبيعه؟ فقال له أبو العباس: لا يحل لك(1)، فقال له يونس: أتخاف له النار إذا فعل؟ فقال له: لا أبعده. والحمد لله رب العالمين.
ث13/20: وذكر الشيخ أبو سهل أن الشيخ(12) سليمان بن موسى بن عمر(2) صنع دعوة فدعا لها التلامذة، ومن يدعي الإسلام، كلهم من الغرباء وأهل البلد، فطلب الشيخ عبود فقال له: تعرف حالي، وهو شيخ عابد زاهد صالح قد اعتزل أمور الناس، ليس كغيره، فلما طعموا وأكلوا، وفيهم يجى بن أبي بكر وموسى بن(4) علي، وجنون أخوه، وأبو بكر بن القاسم بن يونس بن أبي زكرياء(5) وغيرهم. فتكلم موسى() بن الشيخ علي، فقال للشيخ أبي الربيع: تعرف ياعم سليمان ما ذكر في الكتاب بأن من أطعم صاحب عيال كمن أطعم عيسى بن مريم صلوات الله على نبينا وعليه، فسر بذلك أبو ال الربيع غاية السرور وفرح له، فجعل يكرر ذلك مرة بعد مرة، كيف ذكر في كتابك ياموسى؟. والحمد لله رب العالمين.
ث14/20: ومن أجلو أيضا بعث أبو الربيع إلى وغلانة أربعة دنانير لشراء الغنم ل لعزاب. فلما وصل الرسول إلى شيوخ وغلانة، فقالوا: ردوا له دنانيره، واشتروا أنتم الغنم للعزاب، فقال بعضهم: إياكم وعقوقه وحقوقه، واتفقوا على أن يردوا له دينارين ويزيدوا مكان ذينك دينارين، ففعلوا، فلما وصلت الغنم والديناران قال أبو الربيع: الحمد لله، قد ذكرناهم وربحنا.
ت15/20: وذكر أبو الربيع أن بعض بني ويليل أهل تين يسلمان نكلوا بنات (1) ب، م: "اذلك)).
(2) ب: "الشيخ أبو سهل أن".
(3) س: عمرو)) .
(4) م: "أبي".
(5) ب: - بن علي، وجنون أخوه، وأبو بكر بن القاسم بن يونس"".
(1) أ، ب، م: لايونس).
পৃষ্ঠা ৮১