============================================================
ن مجموحة سيرالوبياني الجزءالناني- خمبعلومضارنة النصوص الشيخ أبي(1) ويدرن، وذلك أن واحدة مرت على حمأة وطين من طريق العامة رموه من الساقية، ولم يرفعوه من الطريق، فمنع الطريق(2)، فنهتهم عن ذلك ونجته عن الطريق، فوقع في ساقيتهم، /64و/ فشتموها وضربوها، فمضين إلى ال الشيخ ماكسن، فكل من جاز عليه من الشيوخ جاء معه حتى وصل بي ويليل، فكل الفاعلين والشاتمين والقاطعين الطرق، ولم يرد(3) أربعمائة جلدة منهم(4) أحدا(5) دوفها، ذلك من أربعمائة إلى فوقها، جعلها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين)(2) بعدهم.
ث16/20: وذكر أبو عمرو وأبو حمزة وأبو نوح وأبو سهل أن سيد الناس بن المنصور النصري رجل دنياوة، لكنه قوئ المذهب، شجاع همة(1) وأن المنصر(4) بن خزرون قعد في مجلس ذات مرة إذ أبصر سيد الناس قد أقبل، وفرسه يتمطى(2) به، ورأسه في ناحية، وفي يده رمح يهزه كأنه قبس، فقال المنصور لأهل المنصر من قرابته(10): أيكم(11) قذع(12) لسيد الناس في مذهبه (1) م: - أبي" .
(2) م:- "الطريق".
(3) س: "يزد)).
(4) م:-متقمم.
(45 س: 4 (منهم).
(6) سورة البقرة: الآية 66 .
(7) أ: (هعه)) . ب: "همنه).
(8) بب، م: "المتصور)).
(9) أ: "يتمطر"".
(10)]، س: "اقرابيته".
(11)ب، م: من)).
(12) في هامش أ: "قذع: شتم") . وفي هامش س: "شتم بالقدع، وهو الفحش، وأقدعته" .
593
পৃষ্ঠা ৮২