609

============================================================

من مجموحة مميرالوسياني- الجزءالثاني ضبعطومقارتة التصوص أبو الربيع(1).

ث9/20: قال أبو الربيع: ورد الأيمة على الشيخ معاذ كيف من لم ينتفع(6) بغلته المرء يكون [كذا].

ث10/20: وذكر عن أبي عبد الله قال: عرفت الآن من يكون بيته من() بي ورتيزلن غريبا كالغرباء، إذا تفاتنوا، وذلك بيت معاذ بن أبي علي، فتمت فراسته، وهم اليوم لا يقطع لهم طريق، وهم من بي أوس.

ث11/20؛ والشيخ معاذ رجل صالح زاهد نقي القلب مخمونه(4)، ذو نية. وحضر ذات يوم وبنو ورتيزلن يغرسون الفسيل لأبي عبد الله في تين يسلي(5)، فغرسوا له فمسمائة، فقال له معاذ ودعا الله: عسى الله أن يحييهت كلهن ويلدن، ويبلغن العشور(2)، فترسله لي إلى أجلو ، فتبسم أبو عبد الله، فأخذن، وقمن، وحيين كلهن ولدن وبلغن العشور(7)، وأرسله إلى الشيخ معاذ إلى أجلو(4)، فأجاب الله دعوته، وقضى أمنيته والحمد لله.

ث12/20: وذكر أبو عمرو عن إبراهيم ولده أنه صنع طعاما لأبي العباس، فجلبه إليه مع القاسم كاتب أبي العباس، وهو عريف إبراهيم ويونس بن الشيخ المعز، فسأله إبراهيم عن مدبر وصيف له، وقد احتاج إلى (1) ب، م: - "أبو الربيع". ربما صواب العبارة: "ولم يحسب أبو الربيع أن يبلغوا ذلك" .

(2) ب، م: "ينفع).

(3) أ: - (امن".م: (عن).

(4) في نسخة س: "مخمولة"، وفي هامشها: "لعله: مخمومه، ومنه أنه سئل عن أفضل الناس فقال: الصادق السان المخموم القلب).

(5) أ، ب، م: - "في تين يسلي") .

(6) بب، م: "العشر)).

(7) م: "العشر)) .

(8) ب، م: - "معاذ إلى أجلو".

595:::

পৃষ্ঠা ৮০