القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
প্রকাশক
دار ابن القيم ودار ابن عفان
অঞ্চলগুলি
আলজেরিয়া
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
(d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
প্রকাশক
دار ابن القيم ودار ابن عفان
فصلاة الله على المصلي على رسوله جزاءً لصلاته هو عليه، ومعلوم أن صلاة العبد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليست هي رحمة من العبد لتكون صلاة الله عليه من جنسها، وإنما هي ثناء على الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وإرادة من الله أن يعلي ذكره، ويزيده تعظيمًا وتشريفًا، والجزاء من جنس العمل، فمن أثنى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جزاه الله من جنس عمله بأن يثني عليه، ويزيد تشريفه وتكريمه. فصح ارتباط الجزاء بالعمل ومشاكلته له ومناسبته له)) (١).
وقال عمر بن الخطاب في كتابه في القضاء الذي أرسله إلى أبي موسى الأشعري - رضي الله عنهما -: ((ومَنْ تَزَيَّنَ بمَا لَيْسَ فِيهِ شَانَهُ اللهُ)(٢).
قال - رحمه الله - في تعليقه على هذا الكتاب:
« فإنه أخفى عن الناس ما أظهر الله خلافه، فأظهر الله من عيوبه للناس ما أخفاهم عنهم، جزاءً له من جنس عمله». (١٦٠/٢).
وبنى عليها مسائل مشهورة في الفقه الإسلامي، وذكر ما يستثنى منها، فلا يكون جزاء من جنس العمل، منها:
مسألة المماثلة في القصاص في الجنايات الثلاث: على النفوس، والأموال، والأعراض.
قال - رحمه الله -: فهذه ثلاث مسائل:
الأولى: هل يفعل بالجاني كما يفعل بالمجني عليه؟ فإن كان الفعل محرّمًا لحقِّ الله كاللواط، وتجريعه الخمر لم يفعل به كما فعل اتفاقًا.
(١) «جلاء الأفهام» (ص٨٧ - ٨٨).
(٢) تقدّم تخريجه.
9