القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
প্রকাশক
دار ابن القيم ودار ابن عفان
অঞ্চলগুলি
আলজেরিয়া
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
(d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
প্রকাশক
دار ابن القيم ودار ابن عفان
بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ﴾(١).
فرفع المؤاخذة بما يجري على الألسنة من الأيمان اللّغوية التي يتكلّم بها العبد من غير قصد منه ولا كسب قلب.
قال - رحمه الله -:
«ولهذا لم يؤاخذنا الله باللغو في أيماننا، ومن اللغو ما قالته أم المؤمنين عائشة وجمهور السلف، إنه قول الحالف: لا والله، وبلى والله(٢) في عرض كلامه من غير عقد اليمين، وكذلك لا يؤاخذ الله باللغو في أيمان الطلاق، كقول الحالف في عرض كلامه: عليّ الطلاق ولا أفعل، والطلاق يلزمني لا أفعل من غير قصد لعقد اليمين، بل إذا كان اسم الرب جل جلاله لا ينعقد به يمين اللغو، فيمين الطلاق أولى ألا ينعقد، ولا يكون أعظم حرمة من الحلف بالله». اهـ (٣/٦٨).
✶✶✶
(١) سورة المائدة: ٨٩.
(٢) أخرجه مالك في النذور والأيمان؛ باب اللغو في اليمين (٢/٤٧٧ رقم: ٩) والبخاري في الأيمان والنذور؛ باب: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ إلى قوله: ﴿والله غفور رحيم﴾ (رقم: ٦٦٦٣) عنها قالت: «أنزلت في قوله: لا والله، وبلى والله»، واللفظ للبخاري. وقد أخرجه أبو داود في الأيمان والنذور؛ باب: لغو اليمين (رقم: ٣٢٥٤) عنها مرفوعاً به بلفظ: «هو كلام الرجل في بيته كلا والله، وبلى والله». وصححه الشيخ الألباني في «إرواء الغليل» (رقم/٢٥٦٧).
497