القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
প্রকাশক
دار ابن القيم ودار ابن عفان
অঞ্চলগুলি
আলজেরিয়া
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
(d. Unknown)القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
প্রকাশক
دار ابن القيم ودار ابن عفان
هذه القاعدة مطابقة لمقتضى الشّرع في رفع الحرج عن الأمّة، والمراد منها أنّ الشّارع سوّى بين اللّغو وبين الخطأ والنسيان في رفع المؤاخذة به لعدم قصد المتكلّم وعقد قلبه؛ لأنّ الله - تعالى - إنّما رتّب المؤاخذة على ما كسبه القلب من الأقوال والأفعال الظّاهرة، ولم يؤاخذ على أقوال وأفعال لم يعلم بها القلب ولم يتعمّدها. فلو رتب عليه المؤاخذة لكان في ذلك أعظم حرج ومشقّة على الأمَّة.
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله -:
«فإيّاك أن تهمل قصد المتكلّم ونيّته وعرفه، فتجني عليه، وعلى الشّريعة، وتنسب إليها ما هي بريئة منه، وتلزم الحالف والمقرّ والنّاذر والعاقد، ما لم يلزمه الله ورسوله به، ففقيه النّفس يقول: ما أردت، ونصف الفقيه يقول: ما قلت.
فاللّغو في الأقوال نظير الخطأ والنّسيان في الأفعال، وقد رفع الله المؤاخذة بهذا وهذا، كما قال المؤمنون: ﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إن نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾(١)، فقال ربّهم - تبارك وتعالى -: ((قد فعلت)) اهـ (٦٩/٣).
وانظر (١٣٧/٣؛١٣٩).
ويؤيّده قوله - تعالى - في الأيمان: ﴿لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللّغْوِ فِي أَیْمَانِكُمْ ولَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾(٢) وقوله: ﴿وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم
(١) سورة البقرة: ٢٨٦.
(٢) سورة البقرة: ٢٢٥.
496