القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
প্রকাশক
دار ابن القيم ودار ابن عفان
خفي عليه فهو فيه أسوة أمثاله ممن عدا الرسول، فكل أحد سواه قد خفي عليه بعض ما جاء به، ولم يخرجه ذلك عن كونه من أهل العلم، ولم يكلفه الله ما لا يطيق من معرفة الحق واتباعه)). (٢٥٩/٢ - ٢٦٠).
واستدل عليها من السنة والأثر، فقال:
(( إن الشريعة تعذر الجاهل كما تعذر الناسي أو أعظم؟ كما عذر النبي صلى الله عليه وسلم المسيء في صلاته بجهله بوجوب الطمأنينة، فلم يأمره بإعادة ما مضى(١)، وعذر الحامل المستحاضة بجهلها بوجوب الصلاة والصوم عليها مع الاستحاضة، ولم يأمرها بإعادة ما مضى(٢)، وعذر عدي بن حاتم
(١) أخرجه البخاري في الأذان؛ باب: أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي لا يتم ركوعه بالإعادة (رقم/٧٩٣)؛ ومسلم في الصلاة؛ باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة .. (رقم/٣٩٧) عن أبي هريرة: (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه السلام فقال: ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لم تُصَلِّ .. ثلاثاً. فقال: والذي بعثك بالحق فما أحسن غيره فعلمني. قال: إذا قُمْتَ إلى الصَّلاَةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأُ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ في صَلَاتِكَ كُلِّهَا)).
(٢) أخرجه أبو داود في الطهارة؛ باب: من قال: إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة (رقم/٢٨٧)؛ والترمذي في الطهارة باب: ما جاء في المستحاضة (رقم/١٢٨)؛ وابن ماجه في الطهارة باب: ما جاء في البكر إذا ابتدأت مستحاضة (رقم/٦٢٧)؛ والدارقطني في الحيض (٢١٤/١)؛ والبيهقي في الحيض باب: المبتدئة لا تميز بين الدمين (٣٣٨/١ - ٣٣٩) عن حمنة بنت جحش قالت: ((كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستفتيه وأخبره، فوجدته في بيت أختي زينب بنت =
481