عجائب المقلِّدة، وأنّهم يأخذون بالحديث لموافقته رأي صاحبهم، ثمَّ إذا وجدوا فيه حكمًا يخالف رأيه لم يأخذوا به.
قال - رحمه الله -:
واحتجّوا بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «جرح العجماء جُبار»(١) في إسقاط الضّمان بجناية المواشي، ثمَّ خالفوه فيما يدلّ عليه وأريد به، فقالوا: من ركب دابَّة أو قادها أو ساقها فهو ضامن لمن عضَّت بفمها، ولا ضمان عليه فيما أتلفت برجلها. اهـ (٢٠٣/٢).
***
(١) هذا اللّفظ عزاه الحافظ في «الفتح» (٢٦٩/١٢) للإسماعيلي.