القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
القواعد الفقهية المستخرجة من إعلام الموقعين
প্রকাশক
دار ابن القيم ودار ابن عفان
وزيد، وقال: ((إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَةِ أُسَامَةَ فَقَدْ طَعَنْتُمْ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وايم اللهِ إِنْ كَانَ خَلِيقًا للإمَارَةِ وَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ))(١)، وأمّر خالد بن سعيد بن العاص وإخوته(٢)، لأنّهم من كبراء قريش وساداتهم، ومن السابقين الأولين، ولم يتولّ أحد بعده.
والمقصود أنّ هديه - صلى الله عليه وسلّم - تولية الأنفع للمسلمين وإن كان غيره أفضل منه)). اهـ (١١٤/١-١١٥).
وبنى عليها ابن القيِّم - رحمه الله - مسائل كثيرة، منها:
يقدّم الأدين العدل على الأعلم الفاجر، وقضاة السنة على قضاة الجهميّة، وإن كان الجهميُّ أفقهَ، وكذلك يولّى على الأموال الديِّن السُّنِيّ دون الداعي إلى التعطيل، لأنّه يضرّ النّاس في دينهم، ويغزى مع الأنكى في العدوّ مع شربه الخمر على الأدين، لأنّه أنفع للمسلمين. انظر (١١٤/١).
(١) أخرجه البخاري في مناقب الصحابة باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - (رقم/٣٧٣٠) وفي المغازي باب غزوة زيد بن حارثة (رقم/٤٢٥٠) ومسلم في فضائل الصحابة باب فضل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما (رقم/٢٣٢٦) عن ابن عمر به.
(٢) أخرجه البغوي كما في «الاستيعاب» (٤٠٠/١-٤٠١) لابن عبد البر عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد قال: ((أخبرني أبي أن أعمامه خالداً وأباناً وعمرو بن سعيد بن العاص رجعوا عن عمالتهم حين مات النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر: مالكم رجعتم عن عمالتكم من أحد أحق بالعمل من عمال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ارجعوا إلى أعمالكم، فقالوا: نحن بنو أبي أُحَيْحَةَ لا نعمل لأحد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبداً، ثم مضوا إلى الشام فقتلوا جميعاً)). قال ابن عبد البر: وكان خالد على اليمن وأبان على البحرين، وعمرو على تيماء وخيبر، قرى عربية. وإسناده حسن، خالد بن سعيد وأبوه صدوقان كما قال الحافظ في ((التقريب)).
450