866

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

0 أعلم أبها الأمير أنكم قد اعتديتم وجرتم وظلمتم وتماديتم وقصد أبوك عنادي” فتهاملت عنه وشفقت عليه ففكر أن ذلك عن عجز مني أو ضعف في فرساني فصرف كل همته إلى عنادي والتعدي علي وفعل أفعالا قبيحة جدا لا مجال لذكرها الآن حتى أخيرا لقي شر عمله وقتله داهور الهندي الذي لا يصطل له بنار ولا مثيل له في الأيام وعليه فإني أطلب إليك قبل كل شيء أن تسلمني علم بيكار الاشتهار وبنتي مهردكار وبنت ابن عمي طوربان التي قتلتم أبوها أفلنطوش وأحرقتم قلبي عليه وتردوا إلي كل الأموال التي هي عندكم وني يدكم وتدفعوا ليدي كل ما هو متأخر عليكم من الجزية منذ عشرين عام إلى الأيام وفي الأخير توثقون عمر العيار' بالحبال وتسلموه عن طوع واختيار لأقتله وأخذ ١.

لنفسي منه بالثآر وبعد كل شيء تتفرقون فيذهب كل ملك إلى بلاده وقومه فاعفو عن الجميع وأحسب لا عداوة بيننا فإذا فعلتم ذلك كان الخير والنجاح لكم وسلمتم من غضبي ونلتم رحمتي وشفقتي فإن أقسم بالنار ذات الشرار وبكل نجم دوار أنه قبل أن تمضي ثلاثة أيام أزحف عليكم بجيشي وكل أبطالي وفرساني فأفنيكم عن أخركم وأسحقكم كالدقيق وأخرب مشيئتكم ولا أدع للعرب اسم يذكر مدى الأيام ولا يخفاكم أن عندي داهور الطندي وحيد عصره ونتيجة دهره وقد وعدني أن يفعل بأجمعكم كا فعل بأميركم فارسلوا إلي الحواب حالا حالا » .

وبعد أن فرغ من كتابة هذا الكتاب عرضه على كسرى فأعجبه وخحتمه بخاتمه وأرسله مع رسول إلى السلطان قباط فسار به حتى دحل صيوان أليون شاه وتقدم إلى أن: وقف أمام السلطان فسلم بترتيب واحتشام ودفع إليه الكتاب فلم يقبل السلطان أن يأخذه منه بل أراد أن يعرفه أن أباه حيا فقال له ادفع الكتاب إلى الأمير حمزة فارس العرب وأميرها فارتاع الرسول لأنه كان يعلم أن حمزة قتل وكل الأعجام يتصورون حيث لم يكن قد شفي بعد النهاية .

فتقدم منه وقبل يديه وأعطاه الكتاب فأخذه منه وناوله إلى ابنه قباط وقال للرسول ألا يظن قومكم وملككم إن مت وانتهى عمري . .قال نعم يا سيدي ولذلك تحيرت وارتبت عندما سمعت باسمك . وبعد أن قرأ عمر العيار وزير العرب الكتاب فهم الجميع معناه فيا منهم إلا من اغتاظ :واضطرب من كلام كسرى وتهديده . وعليه قال الأمير للرسول اذهب إلى مولاك وأخبره أن لا جواب عندنا إلا القتال والحرب والنزال وسوف نبيد ملكه ونبلك سلطانه ونجزي داهور على عمله وأخبره أن سلطان العرب لم يقبل أن يكتب إليه الجواب لما تضمنه كتابه من قباحة المعنى والتهديد والوعيد .

فأجاب الرسول بالطاعة وقبل أن يخرج قال له حمزة إني عودتك في مثل هذه الزيارة

لاسرم ١ :

অজানা পৃষ্ঠা