863

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

هذا وفرسان العرب والعجم في قتال شديد وحرب تفك الزرد النضديد . وقد أشعل سعد داهور والباقون أشفوا قلوبهم من الأعجام وأنزلوا عليهم سلطان الفناء: والإعدام وما منهم إلا من يتمنى أن يأخذ بثآر الأمير في ذاك الهار ويشفي فؤاده من الأعداء الأشرار . غير أن قصر الوقت حال دون المطلوب . والشمس مالت إلى جهة الغروب . وطلبت الاحتجاب والاختباء . غضبة مما وقع في ذاك النبار من الاك والعناء وحينئذ ضربت طبول الانفصال ورجع العرب والعجم عن القتال والعرب لا يصدقون بأن يروا أميرهم حيا وقد شغلت أفكارهم واضطربت قلويهم ولا وصلوا إليه وجدوه يتألم ويتوجع ورأوا الجرح بليغا جدا فخافوا من قرب أجله وجعلوا يبكون وينوحون عليه ويتوجعون لأجله . ولذلك عقدوا شورى فيا بيهم . واجتمعوا عند السلطان فقال لهم اعلموا أننا إذا بقينا على القتال إما نفوذ وإما نتأخر لأن داهور يريد أن يديم البراز فيصطاد واحدا بعد واحد ولا بد من النظر في أمرنا وإن كنا نكفل النجاح ونقول لا بد أن واحدا من فرساننا تساعده العناية عليه لكن بعد أن نخسر غيره رجل ما بهمنا أن ننظر في حال أي إلى أن يشفى ومن الصواب أن نترك هذه الأرض ونرحل إلى حلب أو إلى مكة فإذا أصاب أبي مصاب لإ نفرح ولو ملكنا المدائن وقتلنا ألف رجل مثل داهور وكسرى وبختك فقال سعد إني أرغب في البقاء ودوام الحرب ولا بد من قتل داهور وأخذ ثأر جدي منه .

وجعل كل واحد من الأمراء والملوك يبدي رأيا واختلفوا في ذلك وحينئذ قال عمر العيار أن الرأي في ذلك للسلطان ولا نعرف ماذا يكون لنا في الاستقبال ومن الصواب أن أذهب إلى الوزير بزرجمهر وأعرض عليه أمرنا وأستشيره في ذلك لأنه رجل خبير وحكيم عاقل ينظر ني الأمور محل النظل ويعرف بذكائه وخبرته كيفية المصير فاستصوبوا رأيه وتركوا الحكم لبزرجمهر ولسلطائهم . وني الخال غير زيه عمر وسار إلى أن وصل إلى صيوان كسرى فوجد أعيان الفرسان بحظ زائد وكسرى يضحك من داهور ويقدمه إليه ويقول له إني أعترف بأنك فارس فرسان هذا الزمان ولا يوجد مثلك قط لأن ما من فارس أو بطل قدر أن يجرح حمزة وجها لوجه في ساحة النزال إلا إياك وقد أشفيت لي فؤادي في ضربتك هذه . قال سوف ترى ما أبد لك في عساكر العرب وفرساهم وأن حمزة والحق يقال من الفرسان الأشداء لم تر عيني أقدر أو أشد باعا من باعه لأنه ضرب فيلي ضربة قطع له خرطومه وإذا لم يكن ضرب في زمانه إلا هذه الضربة فأني أعترف له بوحدانية الشجاعة لأن جلد الفيل لا تقطع فيه الصوارم ولا السهام فهو أشد من الحديد صلابة فقال بختك ان حمزة لا بد أن يموت من هذه الضربة لأن الجرح في رأسه وجرح الرأس بعيد الشفاء قال كسرى إذا مات وهبت داهور نصف مالي وملكته في ملكي وني كل ما يريد من بلادي . :

| ٠ 0

অজানা পৃষ্ঠা