وفي المساء عادوا إلى اللخيام وقد تكلموا بقرب تشتيت الأعجام وانقراضهم الى آخخر الأيام .
:واما كسرى وقومه فانهم اجتمعوا في الصيوان الكبير وقال كسرى اننا في كل هذه الأيام ما فزنا بنجاح ولا نلنا بعد مرام وعلى ما اظن اننا سنتفرق كا في مثل غيره ولم أر داهور البطل المشهور يفعل ما كان ينتظر منه فقال بختك إنه فعل وما قصر وهو يريد أن يترك العرب الى ان يتعبوا ويسكروا بخمر فوزهم ثم يضربهم فيبددهم ولابد من ذلك عاجلا كان أو أجلا. فقال داهور إن سيب التأخير هو كون رجال العرب فرسان وجبايرة وما منهم إلا من يحسن الضرب والطعن والحولان كأشد فارس عجمي وعليه فلو كان رجالك من الثابتين أثناء الحرب والقتال لفزنا بالمطلوب وحيث قد وصل الكيل الى حده فاني في الغد سأبرز بنفسي واطلب اليهم النزال وان تأت الي فرساءهم ومن جاءني قتلته في الحال ولا ريب أني بذلك ابيدهم ويعلم العالم اجمع اني وحدي الذي كسرت شوكة العرب وانزلت سلطائهم فلا يجسر احد في] بعد على مقاومتك ويعرف أن في خدمتك كثير من اعظم فرسان العرب .
فقال له لا تطل مدة الحرب قال فان صبرى قد فرغ وفرساني تقتل يوما بعد يوم فوعده بختك عن داهور بكل ما يريد وانصرفت السهرة وذهب كل واحد إلى صيوانه الى ان كان اليوم الثاني وفيه بض العرب والعجم وتقدموا الى ساحة القتال وقبل ان يتم ترتيبهم وانتظامهم خرج داهور من بين رجاله وتقدم الى ساحة القتال وبين يديه موكب عظيم من الرجال والخدم وعندما صار في الوسط وقف وامر خدامه ان تتأخر والتفت هو الى جهة العرب واشار اليهم طالبا براز ابطاللهم وفرسابم ومناديا الأمير حمزة في اولهم .
ول ينته من كلامه حتى سقط الأمير وصدمه صدمة جبار عنيد وبعد ان تجاولا كثيرا بالكلام واصطدما والتقيا والتحما وصاحا وهمهما. وبربرا ودمدما. وتطاعنا بالرماح الطوال. وقد احدق بها الرجال ينظرون نباية هذه الحال: وما منهم إلا من قوم سنانه .
واوقف جواده موجها الى جهة العدو عنانه .
حتى إذا اصاب فارسه منكرا صاح وهجم . وحمزة وداهور في قتال عظيم ونزال حصيم من شهاب نار الجحيم . وهما تارة يفترقان وطورا يجتمعان كأه) كفتا ميزان وقد ارتفع فوقهما الغبار. فغيبهما عن الانظار ووضعهه| تحت حجاب الأخطار وقد ضاقت منها - الأنفاس . ووقعا بالقنوط واليأس . حتى تقصفت في أيديها الرماح . فاعتمداعلى البيض الصفاح. وجرداها في الأغماد. وارسلاها تتحيل ليغمدها في الاوراد.
فلله درهما من بطلين شديدن . وجبارين عنيدين. وأسدين درغامين. وفارسين همامين » تعلمت منها الفرسان . كيفية الحرب والطعان .
٠ |
অজানা পৃষ্ঠা