860

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

جتني بالأمير حمزة وأخحيه عمر العيار وهبتك نصف ملكي لأن الاول اذلني وأخذ بنتي واموالي بالرغم عني وبدد لي كثيرا من جنودي وخرق حرمتي واخيرا قتل ابن عمي اعز الناس عندي وعمر أيضا فقد قتل مرزباني الأكبر ورفاقه وترك بلادي حتى اليوم بلا مرزبان وما من احد يقدر ان يقوم بهذه. الخدمة إلا بعد ان يدرس قاعدة الدين عشرين سنة قال لابد من قتل عمر العيار والأمير حمزة وكل فارس وبطل من اعدائك ولا ادع احدا يخاصمك . ٠ فهذا ما كان من كسرى وقومه واما ما كان من العرب فائهم رجعوا في المساء فرحين وقد شفوا قلومهم في ذاك اليوم وتأملوا بالنصر والظفر ونوال المراد وقد دعا الأمير حمزة اليه طوربان وقال لها حيث قد قضى غرضك ونلت مرادك من قتل عدوك فيا من حاجة بعد إلى ان تقاتل معنا لأننا لا نرغب في ان يقال عنا اننا نستنجد نساءنا مع أن ما من ضرورة تدعونا الى ذلك وكلنا ابطال وفرسان وفينا الكفاءة الى الدفاع والحجوم قالت إني اطيع امرك واصغي اليه إصغاء صحيحا لاني كنت لا اطيق أذكر او ان أرى زوبين الغدار, وكلما لاح في خاطري ما عمله معي وكيف غدر بي اخيرا واحذي للذبح وللحريق يطير صوابي واتمنى ان اشرب جرعة من دمه وكنت اخاف ان يقتل من غيري ولذلك كنت احرك ولدي على عداوته وبينا ارضعته كنت احكي له نحباثة هذا الغادر حتى إذا صار به الكفاءة قتله وفرج كرب ثم التفت حمزة الى ولده عمر اليوناني وقال له إني لا آذن لك بعد الآن ان تدعها تباشر حربا وقتالا لابل تبقى ني خدرها كباقي النساء قال إني اطيع امرك ولكني لا اريد ان اعارضها بشيء. ما ترغب في فعله لانها سيدة كريمة ذات تعقل وآداب وبسالة وحكمة ومن كان مثلها لا يملك بل يملك فقال الأمبر سعد اني لا ادع امي تباشر حربا ما زلت حيا إلا إذا دعتها الضرورة الى ذلك وحكم القضاء به ورجعت طوربان الى خدرها ومعها ابنها الأمير سعد وهي فرحة به وقد طفئت جمرة غضبها وحمد اضطراب افكارها ونام المقاتلون في ذاك المكان يتحارسون تحت مشيئة الرحمان الى ان اشرقت شمس اليوم الثان وضربت طبول الحرب والقتال فاصطف الصفان . وترتب الفريقان وأشار سلطان العرب بالهجوم فهمت الفرسان . كأنها اسود خفان والتقى الحيشان والتطما كأنهها بحران زاخران. فقامت القيامة من كل ناح ونادى منادي المتون وصاح وعملت في الصدور عوامل الرماح وني الرقاب البيض الصفاح . وانقضى ذاك النبار على اليوم الأول بل أكثر . فيه ارتفع شأن العرب اي ارتفاع واتسع مجدهم اي اتساع قال وباتوا تلك الليلة على مثل ما تقدم وعند الصباح عادوا إلى القتال وداموا على مثل هذه الخال مدة سبعة أيام وفي اليوم الثامن قاتلوا الى انحر النهار وفازوا فوزا عظيم| وقتلوا كثيرا من الأعجام ا

অজানা পৃষ্ঠা