858

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

قال فرجع الرسول إلى معسكر الأعجام ووقف بين يدي كسرى واعاد عليه كل ما سمعه وما رآه من العرب وسلطائهم فغضب الغضب الزائد واقسم بالنار ذات الشرار ان لا يبقى من العرب ديار ولا من ينفخ بالنار. وامر العساكر ان تستعد تلك الليلة وتبات على نية المباكرة إلى القتال والطعن والنزال وكذلك العرب فانهم هيأوا نفوسهم للحرب ودبروا ان يقتلوا الأسارى في الصباح فنصبوا في وسط الميدان إيوانا من الخشب يظهر من كل, الجهات ويعلوا عن الأرض نحو ذراعين. ولا كان الصباح ضربت طبول الحرب والكفاح فتقدم الصفان ليأخذ كل واحد مقامه ومرتبته . وقبل ان يتم الانتظام احضر عمر العيار وجماعته الاسارى بأجمعهم ورفعوهم على ظهر الإيوان وهم موثقين بالحبال وإذ ذاك تقدم حمزة العربان وهو على ظهر جواده اليقظان ورفع صوته ونادى بأفصح لسان هيا .

فانظر يا كسرى انوشروان ماذا يجري بفرسانك واعيانك وابناء عمك وسوف يحل بك ما يحل مهم عن قريب من الزمان . ثم جرد حسامه من غمدة وهجم على ذاك الإيوان وقبل ان يصل اليه سبقته طوربان وصاحت بالثارات الشرف والناموس من هذا الخائن المهان .

وضربت زوبين الغدار بالصارم البتار فقسمته نصفين والقته الى الأرض قطعتين وجعلت تقطعه بحسامها قطعا وهجم مثلها باقي ابطال العرب وكان حمزة قد قتل افلنطوش وقتلوهم الباقين وقطعوهم إدبا إدبا ولا رأى كسرى ذلك طار الشرار من عينيه وكاد يغمى عليه وصاح من ملء رأسه بفرسانه ان تحمل على العرب وهو يلعن بيختك ويم الزمان وكاد يغيب عن صوابه من جراء قتل ابن عمه افلنطوش هذا وقد حمل العرب على العجم والعجم على العرب وهاج زائخر بحر المنايا واضطرب وتحرك سلطان العذاب .والكراب 2 .

.ونادى منادي الويل والحرب وانفتح ميزات الحلاك وانسكب واحتطم صحيح الراحة |وانقلب وثبت قوى الجنان ونادى وانتسب وتأخر ضعيف القلب يبحث عن طريق الهرب 'وكان ذاك اليوم من الأيام المشهورة وحربه من الحزوب المعدودة المذكورة بها سطا الأمير حمزة سطوة جبار ورمى الاعداء بشهب البوار وقد دخل .من اليمين وخرج من اليسار واهلك في طريقه نحوا من الفين من الاعجام الاشرار ثم عاد فدخخل ثانية في عباب تلك البحار وفعل مثله فرهود البطل المغوار وقد قتل كثيرا من ذلك اليش الجرار والقى بالوف من الفرسان على بساط القفار وأما اندهوق بن سعدون الاسد الكرار فقد عمل عمل الاحرار اصحاب العظمة والوقار وارعب بفعله الكبار والصغار والمعتدي حامي السواحل فانه انزل بالاعادي الاخطار ورماهم بالذل والعار وعمر اليوناني ابن الاخيار وولده سعد صاحب البطش والاقتدار فانهما صبغا من الدماء بالا مرار واشعلا في قلوب جماعة كسرى مواقد النار وكشفا عن ضعفهم غطاء الأسرار وتكللا باكليل المجد والفخار ولم يفعل اقل من فعلهما عمر الاندلسي والملك النجاشي وبشير ومباشر فقد كشفوا الاستار وعززوا من ٠ 578

অজানা পৃষ্ঠা