856

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

العرب ويركن الينا كبيركم وصغيركم ولا أحد منكم يفكر اننا من اعدائه فقال عمر العيار إن الزمن الأول قد مضى ولا طمع لكم بالخلاص قط . فقد عرفناكم وعرفنا انكم من الاشرار الاشقياء من جبلتكم الخيانة والمخداع ولو اخي حمزة لما تركناكم في ذلك الزمان لان كلامكم لا نصدقه ولا يمكن ان نصدق الكذب قط بل نعرفه واما الآن فأمركم عائد إلى خخاطر السلطان قباط سلطان العرب ووليهم .

فقال السلطان لابد من محاكمتكم فإذا كنتم كا قلتم وكان الحق معكم عفونا عنكم وإلا حكمنا عليكم بالقتل أو بالقصاص حسب ما استحقيتم ثم ان السلطان قباط أقام مجلسا للحكم مركبا من اسطون الحكيم والملك اسطفانوس جد عمر اليوناني وثلاثة ملوك التركمان والنجاشي وفرهود ملك السودان .

وقال هؤلاء ملوك ولا يمكن ان يحكموا ظلبا وعين في اليوم الثاني محاكمة المجرمين فمن كان له دعوى عليهم فليدع في ذلك الوقت .

ولا كان اليوم الثاني وجاء الوقت المعين جلس مجلس المحاكمةواحضر المجرمون مقيدين بارجلهم إلى الحضرة وحينئذ تقدمت في الأولى طوربان وادعت على أبيها وزوبين بأنهما كانا في الأصل على وفاق عليها وان زوبين اخذها غدرا وخيانة وقصد اغتصابها فجاء عمر اليونان وخلصها وبعد ذلك لما غدروا بنا وقادونا الى المدائن ونووا كل النية على قتلنا وهلاكنا بعد ان اذاقونا مر العذاب فقال زوبين إني ما غدرت بها قط وان كنت قد غدرت بها فقد سامحتني في المرة الاولى ولم تطلب الانتقام مني وحيث تركت حقها فلا حق لها من هذا الوجه واما من جهة الغدر فا غدرنا قط ولكن اغتظنا من عمل العرب معنا وكدرنا احتقارهم لنا ففعلنا ما فعلنا واما إحراقهم في المدائن فهذا لا يعنينا لكن من خصائص: كسرى الملك الاكبر لان امر الحلاك والبقاء عائد اليه ولا مرة ولا علاقة لنا به ومثل ذلك قال افلنطوش ثم اخبر حمزة بما فعل معه سكاما وورقا وعمر بن شداد وصقلان والخاصل في الغباية حصل حكم المجلس بوجوب قتل الجميع لأهم خائنون وجزاء الخائن الاعدام وطلبوا الى السلطان ان يأمر بقتلهم فقال إني اوافق على ذلك لأنبم يستحقون القتل لا محالة ولا اظن أن الله سبحانه وتعالى يحاسبنا على قتلهم ولو كانوا كما يزعمون على دين الحق مع أنهم يكذبون بذلك ف! هم إلا من الأشرار الكذابين غير اني لا اريد قتلهما إلا بعد ان يأتي كسرى ويتحقق وقوع الحرب بيننا وبيغهم وارغب في هذا أن أقتلهم على مرأى من كسرى والأعجام فيعرفون احتقارنا لهم ونحرق قلويهم عليهم ولا سيما كسرى على ابن عمه ليتأكد بختك أننا ما فعلنا ذلك إلا لنريه انه إذا وقع بأيدينا فعلنا معه ذلك فلم | يعترض عليه احد في ذلك واخذ المجرمون الى مواضعهم الى أن يأت كسرى وبقي

1

অজানা পৃষ্ঠা