855

الأمير حمزة البهلوان

الأمير حمزة البهلوان

জনগুলি
General History

الأعجام فأخبره أندهوق بالنصر وبالاستيلاء على كل ذخائر الأعداء وبأسر زوبين وأفلنطوش وعمر بن شداد وصقلان وسكاما فسر سرورا لا مزيد عليه وساروا جميعا إلى ضواحي خبروان فنظر الوزير عمر في البر فاختار مكانا عظيا موافقا لهم وأمر أن تضرب الخيام فيه وتنزل العرب هناك ويسرحون أنعامهم في مراعيه ففعلوا ولم يكن إلا القليل حتى امتلأت تلك النواحي وضربت الخيام كل أمير إلى ناحية وكل ملك إلى جهة وفي.

الوسط ضرب صيوان اليون شاه وهو أعلى من الجميع على أعمدة من الذهب متوجة بالجواهر الكبيرة التي لا يوجد مثلها بين عالم الانس الا جوهرة علم بيكار الاشتهار الذي ضرب عند بابه .

وبعد أن استقر بهم المقام عاد أندهوق فأخبره حمزة بما فعل الأمير سعد وكيف بدد شمل الأعداء وأسر زوبين .

فقال سعد إننا كدنا هبلك لولا يدركنا اندهوق ويساعدنا وينتشلنا من أيديهم . فقال الأمير نحن نعرف ذلك ونعرف ان جهلك يلقيك بالمخاطر وإن كنا نتأكد فيك الشجاعة والبسالة التي لا توجد بغيرك من فرسان هذا الزمان لكن يجب من الآن فصاعدا أن تطيع اوامرنا ولا تعصاها وإلا فلا تكون منا فقال له يا جداه انت تعرف ما فعل زوبين الغدار مع أمي في قديم الزمان وكيف قصد إذلالها وإهانتها ولولم يخلصها ابي لكان فعل ما فعل وبعد غدر بها وبمهردكار وبنا واخذونا هو وافلنطوش الى المدائن واعتمدوا على هلاكنا بانار لولم يسارع عمر العيار الى خلاصنا فكيف اسمع مثل هذه الاخبار واسكت عن اخذ الثأر .

ولا سيا ان امي تدفعني اليه وتحركني عليه ولا تريد ان احدا يأخذ لها بثارها إلا أنا وهي لتشفي غليل قلبها من قتلهما وهاقد انقضى الأمر الآن ولم يبق الا صدور امرك بقتلها لينا لا جزاء غدرهما فسكت وعرف ان الحق بيده وان قتل زوبين ورفاقه لا بد منه

ومن ثم أمر السلطان ان تقدم الأسارى لبين يديه فجاؤ وا بهم مقيدين مذهولين مهانينولاراهم الأمير حمزه والعرب تحركت فيهم شهرة الانتقام وقال لحم الأمير حمزة قد أن أوان قتلكم وسستجازون على فعلكم قال له زوبين وعسلى أي شيء نستحق القتل وما فعلنا معكم شيئا وقد خدمناكم مدة واخلصنا لكم الود وعبدنا عن صدق نية إلهكم الذي لا إله إلا هو فلم تقبلوا منا ذلك وكنتم تعاملونا ببرود وعدم ركون وذهبتم وتركتمونا غير ملتفتين الينا كأننا من بعض العبيد على أن لو عاملتمونا كانفستكم لوجدتمونا صادقين معكم ولا اظن انكم تجازون. الأمناء بالقتل وانتم المعتدون على ما يريده الله سبحانه وتعالى ولا ريب أنه يتكدر من اعمالكم ولا يعفو لكم هذه الخطيئة إلا إذا أصلحتم معنا الماضي وصرتم تعتبروننا كأننا من امراء

الف

অজানা পৃষ্ঠা